الشرطة السودانية تفرّق بالقوة محتجين على غلاء الأسعار

أفراد بالشرطة السودانية مصدر الصورة AFP

استخدمت الشرطة السودانية قنابل الغاز المسيل للدموع والهراوات، لتفريق متظاهرين يحتجون على غلاء الأسعار.

وتظاهر مئات الأشخاص الثلاثاء بالقرب من القصر الرئاسي، في العاصمة الخرطوم، احتجاجا على ارتفاع أسعار الخبز، وفق مراسل وكالة فرانس برس للأنباء.

وزادت أسعار الخبز في السودان بأكثر من المثل، بعد ارتفاع تكلفة الدقيق، مع تراجع إمدادات القمح، حيث قررت الحكومة التوقف عن استيراده وسمحت للشركات الخاصة بذلك.

وتعد تظاهرات اليوم هي الأكبر في الخرطوم، منذ تظاهرات جرت في وقت سابق من الشهر الجاري، في مناطق من السودان، بسبب ارتفاع أسعار الخبز.

وقد شددت السلطات على أنها سوف تستخدم القوة في مواجهة أي احتجاجات.

ونزل مئات المتظاهرين الثلاثاء إلى الشوارع، بالقرب من القصر الرئاسي في وسط الخرطوم، بعد دعوة من الحزب الشيوعي السوداني المعارض، للتظاهر ضد الحكومة.

وهتف متظاهرون بالقرب من القصر الرئاسي "لا..لا للجوع، لا..لا لارتفاع الأسعار".

وأطلقت شرطة مكافحة الشغب قنابل الغاز المسيل للدموع، وضربت متظاهرين بالهراوات لتفريقهم.

وأفادت فرانس برس بأن القيادي في الحزب الشيوعي السوداني، صديق يوسف، اعتقل إلى جانب عدد من المتظاهرين.

وبعد تفريق المظاهرة بالقرب من القصر الرئاسي، نظم محتجون تظاهرات محدودة في شوارع مجاورة، بعد أن طاردتهم الشرطة.

وفي يوم الاثنين من الأسبوع الماضي، تظاهر طلاب ضد غلاء الأسعار بالقرب من جامعة الخرطوم، لكن الشرطة فرقتهم سريعا.

وفي اليوم السابق لذلك، قُتل طالب في بلدة جنينة الواقعة في إقليم دارفور، خلال مظاهرة مشابهة، لكن لم تتضح كيفية مقتله.

وتأتي المظاهرات المعارضة للحكومة السودانية، بسبب ارتفاع تكلفة جوال الدقيق، الذي يزن 50 كيلوغراما، من 167 جنيها سودانيا (9 دولارات) إلى 450 جنيها سودانيا (25 دولارا).

واندلعت مظاهرات مشابهة في أواخر عام 2016، بعد أن خفضت الحكومة دعم الوقود.

وقمعت السلطات السودانية تلك التظاهرات، لمنع تكرار اضطرابات عنيفة، تلت قرارا مماثلا لتخفيض دعم الوقود عام 2013.

وقُتل عشرات الأشخاص في عام 2013، حينما سحقت قوات الأمن السودانية تظاهرات واسعة، وهو ما تسبب في إدانات دولية.

ويواجه الاقتصاد السوداني صعوبات منذ انفصال دولة جنوب السودان في عام 2011، والتي تحوي معظم ثروات البلاد النفطية.

المزيد حول هذه القصة