تركيا تقصف عدة مناطق في عفرين بعشرات القذائف

مقاتلات تركية في إقليم هاتاي الحدودي
Image caption مدرعات تركية في إقليم هاتاي (الاسكندورنة) الحدودي المجاور لعفرين

قصف الجيش بعشرات القذائف عددا من المواقع في منطقة عفرين السورية، دون أن ترد أنباء عن سقوط ضحايا جراء القصف.

وأعلن وزير الدفاع التركي نور الدين جنكليإان القوات التركية قد بدأت بعملية عسكرية في المنطقة الكردية رغم مناشدة الولايات المتحدة لتركيا بالتركيز على قتال متشددي تنظيم الدولة الإسلامية وعدم القيام بعمل عسكري في عفرين.

وأعلن الناطق باسم "قوات سوريا الديمقراطية" التي تشكل "وحدات حماية الشعب" الكردية عمادها أنه سقطت عدة قذائف أطلقتها مدفعية الجيش على التلال المحيطة بمركز المنطقة، وقصفت المدفعية التركية بشكل متزامن "محيط قرية قره بابا وقرية كم راشه وجسر حشاركه ومحيط قرية هوبكا والتلال المحيطة بمركز منطقة راجو، دون ورود أية أنباء عن إصابات بشرية".

من جهة أخرى أعلنت وكالة أنباء الأناضول التركية إن الجنود الروس الموجودين في اطراف مدينة عفرين بدأوا بالانسحاب بعد يوم من قيام وفد تركي برئاسة رئيس الأركان التركي ومدير المخابرات بزيارة خاطفة إلى موسكو للحصول على ضوء أخضر روسي للقيام بعملية عسكرية في عفرين.

وفي مقابلة تليفزيونية الجمعة قال جنكلي إن تركيا لم ترسل قوات برية إلى المنطقة.

وأضاف الوزير أن بلاده "تطور أنظمة أسلحة لمواجهة الصواريخ المضادة للدبابات التي تستخدمها وحدات حماية الشعب الكردية السورية".

كما قامت تركيا بحشد المئات من المسلحين السوريين الموالين لها على أطراف منطقة عفرين في كل من محافظة إدلب ومنطقة أعزاز استعدادا للزحف على منطقة عفرين في مرحلة لاحقة من العملية التركية.

من هم الأكراد؟

نبذة عن قوات وحدات حماية الشعب الكردية

مصدر الصورة AFP
Image caption تعتبر تركيا وجود المقاتلين الأكراد في عفرين خطرا على أمنها.

وكانت سوريا قد هددت باستهداف الطائرات التركية حال دخولها المجال الجوي السوري.

ونُقل عن فيصل المقداد، نائب وزير الخارجية السوري، قوله إن أي هجوم على منطقة عفرين يعتبر "عملا عدوانيا".

وكانت تركيا قد سعت للحصول على موافقة روسيا، حليف الرئيس السوري بشار الأسد الرئيسي، على شن غارات جوية ضد قوات حماية الشعب الكردي، التي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا.

ماذا تعرف عن حزب العمال الكردستاني؟

وتقول أنقرة منذ شهور إنها ستخرج مسلحي وحدات حماية الشعب الكردية من عفرين، لأنها تراهم فرعا لحزب العمال الكردستاني، الذي يقود تمردا مسلحا ضد أنقرة منذ عقود.

وتنفي وحدات حماية الشعب الكردي علاقتها المباشرة بحزب العمال الكردستاني. وقد حظيت بدعم من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة خلال مواجهات مع تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

المزيد حول هذه القصة