الحرب في سوريا: تركيا تنوي شن عملية عسكرية أخرى في منبج بعد عفرين

جبال عفرين مصدر الصورة Social media
Image caption منطقة عفرين

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت، إن العملية العسكرية في منطقة عفرين قد بدأت على الأرض، وستتبعها عملية أخرى تستهدف منطقة منبج المحاذية لها.

ولم يوضح أردوغان فيما إذا كانت القوات التركية قد عبرت الحدود إلى الأراضي السورية بعد.

وكان الجيش التركي قد شن غارات جديدة على عدد من المواقع في منطقة عفرين السورية، التي يسيطر عليها مقاتلون أكراد.

كما استهدف مخيمات للاجئين تستخدمها وحدات "حماية الشعب الكردية" للرد على القصف التركي على منطقة عفرين واصفا الأمر بأنه "دفاع مشروع عن النفس".

وكان وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي أعلن الجمعة أن القوات التركية قد بدأت عملية عسكرية في المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد رغم مناشدة الولايات المتحدة لتركيا بالتركيز على قتال متشددي تنظيم الدولة الإسلامية وعدم القيام بعمل عسكري في عفرين.

لكن جانيكلي قال في مقابلة تليفزيونية إن تركيا لم ترسل قوات برية إلى المنطقة.

وأضاف الوزير أن بلاده "تطور أنظمة أسلحة لمواجهة الصواريخ المضادة للدبابات التي تستخدمها وحدات حماية الشعب الكردية السورية".

مصدر الصورة Social media
Image caption منطقة عفرين

وحشدت تركيا المئات من مسلحي جماعات سورية موالية لها على أطراف منطقة عفرين في كل من محافظة إدلب ومنطقة أعزاز استعدادا للزحف إلى داخل منطقة عفرين في مرحلة لاحقة من العملية التركية.

وكانت تركيا قد سعت للحصول على موافقة روسيا، حليف الرئيس السوري بشار الأسد الرئيسي، على شن غارات جوية ضد وحدات حماية الشعب الكردي، التي تعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا.

وتكررت في الآونة الأخيرة تهديدات أردوغان، بشن عملية عسكرية يشارك فيها سوريون حلفاء لأنقرة، بهدف إخراج مسلحي وحدات حماية الشعب الكردية من عفرين.

وتعد أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية فرعا لحزب العمال الكردستاني، الذي يقود تمردا مسلحا ضد الدولة التركية منذ عقود.

وتنفي الوحدات علاقتها المباشرة بحزب العمال. وقد حظيت بدعم من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة خلال مواجهات مع تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

المزيد حول هذه القصة