قضية جوليو ريجيني: النيابة المصرية تنفي صحة خطاب "يفيد باحتجاز" الباحث الإيطالي قبل وفاته

جيوليو ريجيني مصدر الصورة Amnesty International

نفت النيابة العامة في مصر صحة خطاب منسوب إلى رئيس جهاز المخابرات العامة يفيد بأن أجهزة الأمن ألقت القبض على باحث جامعي إيطالي قبل وفاته منذ نحو عامين.

وعثر على جثة الباحث جوليو ريجيني، الذي كان يجري في مصر بحثا عن نقابات العمال المستقلة، ملقاة في إحدى ضواحي العاصمة القاهرة في فبراير/ شباط 2016.

وظلت السلطات الإيطالية تطالب مصر بالإسراع بالتحقيق بشأن غموض مقتل مواطنها، في ظل اتهامات متكررة من جانب هيئات ومؤسسات إيطالية للشرطة المصرية بالضلوع في الجريمة.

وتنفي وزارة الداخلية المصرية ضلوع الشرطة في مقتل ريجيني.

وفي الآونة الأخيرة، تلقت السفارة الإيطالية بالعاصمة السويسرية برن خطابا من شخص مجهول منسوبا إلى رئيس جهاز المخابرات المصرية يفيد بأن الشرطة كانت قد ألقت القبض على ريجيني. ونشرت وسائل إعلام إيطالية الخطاب.

وتلقت النيابة العامة المصرية الخطاب من نظيرتها الإيطالية في يوم 22 يناير/كانون الثاني الجاري، حسبما أكد بيان من مكتب النائب العام في مصر.

وأوضح البيان أن النيابة تلقت "خطابا أرسله مجهول إلى السفارة الإيطالية في برن، منسوب صدوره إلى رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية موجها إلى رئيس جهاز المخابرات الحربية والاستطلاع في مصر، ومؤرخ في 30 يناير 2016، ومدون به ما يفيد إلقاء أجهزة الأمن المصرية القبض على الطالب الإيطالي جوليو ريجيني قبل وفاته".

لكن النائب العام المصري قال في بيان، حصلت بي بي سي على نسخة منه، إن تحقيقا أجرته النيابة "أثبت على نحو قاطع عدم صحة الاختام والتوقيع الممهور بها الخطاب".

وتتحدث تقارير عن العديد من حالات الاختفاء القسري والتعذيب في مصر، لكن السلطات تنفي وقوع ذلك.

يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين استؤنفت، في سبتمبر/ أيلول الماضي، بعودة السفير الإيطالي للقاهرة لتولي مهام منصبه، بعد أكثر من عام على قرار الحكومة الإيطالية استدعاءه، على خلفية قضية مقتل ريجيني.

مصدر الصورة AFP
Image caption عثر على جثة ريجيني ملقاة في ضواحي القاهرة في فبراير/شباط 2016

المزيد حول هذه القصة