حزب "الإصلاح" اليمني يجمد عضوية توكل كرمان إثر انتقادها السعودية والإمارات

فازت كرمان بجائزة نوبل للسلام لدورها في المظاهرات في اليمن إبان انتفاضات الربيع العربي عام 2011 مصدر الصورة Reuters
Image caption فازت كرمان بجائزة نوبل للسلام لدورها في المظاهرات في اليمن إبان انتفاضات ما يُعرف بـ"الربيع العربي" عام 2011

قرر حزب التجمع اليمني للإصلاح تجميد عضوية توكل كرمان، الناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام، بعد انتقادها للتحالف العسكري بقيادة السعودية الذي يدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

واتهمت كرمان التحالف باستغلال "الانقلاب على الشرعية (في اليمن) في صنعاء لممارسة احتلال بشع ونفوذ أبشع".

لكن حزب التجمع اليمني للإصلاح، الذي تنتمي كرمان له، والمتحالف مع حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، أدان تعليقات كرمان وأثنى على التحالف.

وفازت كرمان بجائزة نوبل للسلام لدورها في المظاهرات في اليمن إبان انتفاضات ما يعرف بـ"الربيع العربي" عام 2011.

وكالت كرمان الانتقادات مؤخرا للسعودية والإمارات، متهمة البلدين بدعم حملة لتقسيم اليمن بدعم انفصاليين تابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يدعو لانفصال جنوب اليمن.

وقالت كرمان، التي كانت تتحدث في منتدي ووريك الاقتصادي في لندن في عطلة نهاية الأسبوع، إن السعودية والإمارات كانت تدفعهما "الانتهازية المتهورة" عند تدخلهما في اليمن عام 2015، بعد أن أجبر الحوثيون حكومة عبد ربه منصور هادي على الفرار إلى المنفى.

وسعا حزب الإصلاح إلى النأي بنفسه عن كرمان، وأمر بإيقاف عضويتها للحزب.

وقال الحزب في بيان على موقعه على الانترنت "تصريحات توكل كرمان لا تمثل حزب الإصلاح وسياساته ولا تتماشى مع موقف الحزب".

وأضاف "وعلى ذلك، قرر الأمين العام تجميد عضويتها".

وردت كرمان، التي غادرت اليمن بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء، على حسابها على تويتر بوصف قادة حزب الإصلاح بأنهم "معتقلين وعبيد" للرياض وابو ظبي.

ويعمل حزب الإصلاح، الذي يحاول حد قلق دول الخليج من توجهه الاسلامي، على النأي بنفسه عن جماعة الاخوان المسلمين التي صنفتها السعودية جماعة "إرهابية".

وتنفي جماعة الإخوان المسلمين الاتهامات الموجهة إليها بالضلوع في "الإرهاب"، وتقول إنها تسعى للديمقراطية بالسبل السلمية.

المزيد حول هذه القصة