سوريا: مقتل أكثر من 20 شخصا في غارات جوية على الغوطة الشرقية

امرأة تبكي قريبا لها قتل جراء الغارات مصدر الصورة AFP/Getty Images
Image caption سلسلة من الغارات الجوية استهدفت الغوطة الشرقية

قتل أكثر من 20 شخصا في هجمات على منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة بالقرب من العاصمة السورية دمشق، بحسب ما تفيد به التقارير.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، أن سلسلة من الغارات الجوية استهدفت الغوطة الشرقية.

وقالت مصادر حكومية إن قصفا من جانب مسلحي المعارضة من داخل المنطقة أسفر عن مقتل امرأة في دمشق.

ونفذت سلسلة غارات جوية أخرى على مناطق تسيطر عليها المعارضة في محافظة إدلب.

وأشارت مصادر طبية إلى أن بعض الإصابات نتجت عن هجوم بغاز الكلور.

وقال سكان وأطباء إن ثمة رائحة كريهة انتشرت مع تحليق طائرات مروحية، وهو ما يشير إلى احتمال استخدام غاز سام.

وفي تصريح لبي بي سي، قال طبيب باتحاد منظمات الرعاية الطبية والإغاثة إن 15 شخصا في بلدة سراقب كانوا بحاجة للعلاج مما بدا أنه تعرُض لغاز الكلور.

وقُتل ستة مدنيين آخرين بأسلحة تقليدية في قرى قريبة، بحسب تقارير.

ودأبت الحكومة السورية على نفي اتهامات باستخدام أسلحة كيماوية ضد خصومها المسلحين.

وفي الشهر الماضي، أُصيب أكثر من 20 شخصا بمتاعب في التنفس بعد إطلاق صواريخ على معقل المعارضة المسلحة بمنطقة الغوطة الشرقية خارج العاصمة دمشق.

وقال الطبيب باتحاد منظمات الرعاية إن "طائرة مروحية محملة ببراميل ألقت برميل متفجر محمل بالكلور على سراقب، وقد تعرض 15 مدنيا للتسمم، ووصلتنا صور بهذا الشأن من المستشفيات المحيطة و(منظمة) الخوذ البيضاء".

وأضاف الطبيب، الذي يتواصل مع الفرق الطبية على الأرض في إدلب، أن "ثلاثة من متطوعي الخوذ البيضاء أصيبوا بالتسمم مع ظهور أعراض الاختناق، حيث شموا رائحة الكلور".

المزيد حول هذه القصة