"مقتل العشرات" في قصف جوي على الغوطة الشرقية

رجل يهرب من القصف مصدر الصورة AFP

أفادت تقارير بمقتل أكثر من 40 شخصا، في قصف جوي عنيف استهدف منطقة الغوطة الشرقية، التي تسيطر عليها قوات المعارضة السورية المسلحة، ويحاصرها الجيش النظامي السوري.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، إن القصف الجوي استهدف الثلاثاء بلدات في أنحاء الغوطة الشرقية، بالقرب من العاصمة دمشق.

وحسب المرصد، أسفر القصف عن مقتل 47 شخصا على الأقل، بينما قال مسؤول محلي، إن الحصيلة بلغت 53 قتيلا.

وقال المرصد السوري إن عددا من الأشخاص عالقون، تحت أنقاض المباني السكنية المهدمة.

وأضاف المرصد أن القصف الجوي أسفر أيضا عن مقتل 6 أشخاص، في محافظة إدلب، من بينهم 5 قتلوا في قرية ترمالا .

وأفادت وسائل إعلام حكومية سورية، وكذلك المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل ثلاثة مدنيين في قصف شنته المعارضة على العاصمة دمشق.

في غضون ذلك، دعت منظمة الأمم المتحدة إلى وقف إنساني وفوري لإطلاق النار في سوريا، لمدة لا تقل عن شهر، وذلك في ظل تقارير عن مقتل عشرات الأشخاص في الغوطة الشرقية.

وكان نحو 30 شخصا قد قتلوا أمس الاثنين، في هجمات مشابهة على المنطقة، التي تحاصرها قوات الجيش النظامي السوري.

من ناحية أخرى، قال خبراء جرائم الحرب في الأمم المتحدة إنهم يحققون في تقارير متعددة، تفيد بإلقاء قنابل يُدَّعى أنها تحتوي غاز الكلور المحرم استخدامه دوليا، على المدنيين في بلدتي سراقب في إدلب، ودوما في الغوطة الشرقية.

وفشل مجلس الأمن الدولي الاثنين في إصدار بيان يدين هجمات غاز الكلور، التي أفادت بها تقارير في سوريا، وأدت إلى إصابة كثيرين من بينهم أطفال في الأيام الأخيرة.

ورفضت روسيا تمرير البيان، متهمة الولايات المتحدة بشن "حملة دعائية، تهدف إلى لوم الرئيس بشار الأسد كذبا بالهجمات الكيمياوية".

وتنفي الحكومة السورية استخدامها أسلحة كيميائية.

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية - بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) - ما وصفته "بالادعاءات الباطلة شكلا وموضوعا، التي تسوقها الولايات المتحدة، باتهام الحكومة السورية باستخدام أسلحة كيميائية في الغوطة الشرقية".

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة