انفجار قرب موكب رئيس الحكومة الفلسطينية عقب دخوله قطاع غزة

مصدر الصورة Reuters

نجا رئيس حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية رامي الحمد الله من انفجار استهدف موكبه بعد ثوان من دخوله القطاع من معبر ايريز.

ولم يصب الحمد الله جراء الانفجار وتوجه موكبه إلى مدينة غزة حيث شوهد أثناء افتتاح محطة لتكرير المياه العادمة حسبما أظهرت لقطات بثها التلفزيون الفلسطيني.

وحمل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في بيان " حركة حماس مسؤولية وقوع الهجوم على موكب الحمد الله"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.

وقال المتحدث باسم عباس، نبيل أبو ردينة إن " الاعتداء على موكب حكومة الوفاق اعتداء على وحدة الشعب الفلسطيني".

وبحسب الوكالة الفلسطينية، أسفر الانفجار الذي طال آخر مركبتين في الموكب، عن إصابة 7 أشخاص.

وأضافت الوكالة أن منفذي الهجوم أطلقوا النار على الموكب بعد وقوع التفجير.

وكانت قوات الأمن المشتركة بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس قد انتشرت في موقع الانفجار وأطلق أفرادها النار في الهواء.

وتشير التقارير الأولية إلى أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق.

وقد نددت مصر بالهجوم الذي استهدف الحمد الله.

وقال بيان للخارجية المصرية:" إن مثل تلك العمليات الإرهابية الغاشمة التي تستهدف وأد أو إعاقة مسار عملية المصالحة الفلسطينية ستبوء بالفشل، وأن مصر ستستمر في بذل جهودها الدؤوبة لتحقيق المصالحة، وتمكين الأشقاء الفلسطينيين من إدارة شؤون دولتهم وفق رؤية موحدة وشاملة تحقق تطلعات الشعب الفلسطيني."

المزيد حول هذه القصة