الناخبون في مصر يتوجهون لصناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية

مركز اقتراع مصدر الصورة Reuters

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين في مصر اليوم للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها مرشحان هما الرئيس المنتهية ولايته عبد الفتاح السيسي وموسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد.

وأدلى السيسي بصوته في الانتخابات الرئاسية بإحدى مقار الانتخاب بحي مصر الجديدة.

ويحق لنحو 59 مليون ناخب التصويت في هذه الانتخابات التي تجرى على مدار ثلاثة أيام.

ومن المقرر إعلان نتائج الانتخابات في الثاني من أبريل / نيسان المقبل، وإذا لم يفز أي من المرشحين بنسبة 50+1 ستجرى جولة إعادة في 24 من الشهر ذاته.

ويسعى السيسي للفوز بولاية ثانية في الوقت الذي دعا معارضون إلى مقاطعة الانتخابات.

مصدر الصورة EPA
Image caption بابا الأقباط توادروس الثاني أدلى بصوته في القاهرة

وعشية الانتخابات، جابت حافلات وسط القاهرة تحمل مكبرات صوت تنطلق منها أغان تحث الناخبين على التوجه إلى لجان الاقتراع، وألصقت على واجهة هذه الحافلات التي تتبع محافظة القاهرة لافتات تحمل شعارات مثل "خليك إيجابي" و"شارك في انتخابات الرئاسة 2018".

كما رفعت قوات الأمن المصرية من الشرطة والجيش المكلفة بتأمين الانتخابات حالة الاستعداد بين صفوفها قبل ساعات من بدء التصويت.

مصدر الصورة EPA
Image caption زوجة الرئيس السيسي تدلي بصوتها

ويؤمن العملية الانتخابية مئات الآلاف من جنود الجيش والشرطة، ويشرف عليها ١٧ ألف قاضٍ في أكثر من ١٠ آلاف مقر انتخابي، وتراقبها منظمات حقوقية محلية والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي.

وتنشط وسائل الإعلام المحلية خلال الأسابيع الأخيرة في الترويج لدعوة الناخبين للمشاركة في هذه الانتخابات.

وطالبت الحركة المدنية الديمقراطية، وهي جماعة معارضة تضم أحزابا سياسية وشخصيات مصرية، بمقاطعة الانتخابات واصفة إياها بـ"المسرحية الهزلية".

مصدر الصورة Reuters
Image caption الرئيس المصري يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية

وقرر مرشحان محتملان هما هما خالد علي وأنور السادات عدم خوض سباق الرئاسة بسبب ما وصف آنذاك "بأن السلطة سدت جميع المنافذ أمامهما، وأرادت تحويل الاستحقاق الرئاسي إلى استفتاء".

فيما ألقي القبض على سامي عنان رئيس أركان الجيش السابق صبيحة إعلانه نية الترشح بسبب مخالفة القواعد العسكرية، ومنذ ذلك الحين يتجدد حبسه عسكريا من قبل النيابة العسكرية.

المزيد حول هذه القصة