فرنسا تعرض الوساطة بين تركيا والأكراد في شمالي سوريا

جنود أتراك في عفرين مصدر الصورة Reuters
Image caption جنود أتراك في عفرين

عرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الوساطة بين تركيا والأكراد في شمالي سوريا.

وأعلن ماكرون عن ذلك خلال لقائه مع وفد يمثل قوات سوريا الديمقراطية وشمل أعضاء في وحدات حماية الشعب الكردية.

وتهدد تركيا بالهجوم على مدينة منبج التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في إطار حملتها العسكرية التي بدأتها قبل أكثر من شهرين ضد المسلحين الأكراد في سوريا.

وترى أنقرة أن وحدات حماية الشعب الكردية تابعة لحزب العمال الكردستاني الذي تنصفه تنظيما "إرهابيا".

وقال ماكرون إنه بلده يأمل في المساعدة في بناء حوار بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية.

وأكد ماكرون على أن باريس تدعم تحقيق الاستقرار في شمال شرقي سوريا، معربا على التزامه بإرسال قوات إلى المنطقة.

وبحسب بيان صادر عن مكتب ماكرون، فقد أثنى الرئيس الفرنسي على "تضحيات" قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضد تنظيم "الدولة الإسلامية.

لماذا تشن تركيا عملية عسكرية في شمالي سوريا؟

بدأت تركيا في 20 يناير / كانون الثاني الماضي عملية عسكرية أطلقت عليها اسم "غصن الزيتون"، لطرد وحدات حماية الشعب الكردية من عفرين.

وتقول الحكومة التركية إن هذه الميليشيا ترتبط بحزب العمال الكردستاني المحظور، والذي يقاتل من أجل استقلال الأكراد في جنوب شرق تركيا منذ ثلاثة عقود، وتعده أنقرة منظمة "إرهابية".

وتنكر الوحدات الكردية أي صلة مباشرة بحزب العمال الكردستاني، وهو ما تؤكده الولايات المتحدة، التي تدعم هذه الوحدات في معركتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي سيطرت قوات تدعمها تركيا على مركز مدينة عفرين بعد انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية منها.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة