حزب الله: جرى التوصل إلى اتفاق بخروج مسلحي جيش الإسلام من دوما

مقاتل من جيش الاسلام مصدر الصورة EPA
Image caption جيش الاسلام اكبر فصائل المعارضة في الغوطة الشرقية

أفادت مصادر تابعة لحزب الله اللبناني بالتوصل إلى اتفاق يقضي بخروج مسلحي "جيش الإسلام" من مدينة دوما في الغوطة الشرقية باتجاه مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وأضافت المصادر أن بنود الاتفاق تتضمن خروج المسلحين من دوما بسلاحهم الخفيف، وتشكيل فريق عمل برئاسة روسية يضم ممثلين عن الجانب السوري والدول الضامنة لعملية "آستانا" لترتيب موضوع تسليم الأسرى المختطفين من المدنيين والعسكريين الموجودين في سجون "جيش الإسلام" للدولة السورية وكشف مصير الباقين.

كما ينص الاتفاق أيضا على تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة الموجودة بحوزة "جيش الإسلام" للجيش السوري، وعدم الإبقاء على أي سلاح خفيف في مدينة دوما على أن ينفذ البند الأخيربعد تشكيل مجلس محلي في دوما توافق عليه الحكومة السورية.

لكن موقع "عنب بلدي" المقرب من جيش الإسلام، نقل عن الأخير نفيه التوصل إلى أي اتفاق مع الحكومة السورية.

مصدر الصورة AFP/Getty Images
Image caption من المقرر نقل الجرحى من الدوما إلى إدلب

وكانت تقارير أشارت صباح اليوم إلى التوصل إلى الاتفاق بشأن إجلاء المصابين بجروح خطيرة من مدينة دوما، آخر معقل للمعارضة السورية في الغوطة الشرقية.

وجاء الاتفاق بعد مفاوضات بين جماعة جيش الإسلام وقيادات مدنية من جهة وروسيا من جهة أخرى.

وتقرر نقل المصابين إلى مدينة إدلب، التي لا تزال خاضعة تحت سيطرة المعارضة.

ولا تزال المفاوضات جارية من أجل تجنيب دوما هجوما شاملا من جانب الجيش السوري وحلفائه الذين يحاصرون المدينة.

ما نعرفه عن الاتفاق؟

نفت فصائل المعارضة في دوما إجراء أي مفاوضات للتوصل إلى صفقة لإجلاء عشرات الآلاف من المدنيين الذين لا يزالون في المدينة.

لكن مع ذلك، سيسمح بنقل المصابين بجروح خطيرة إلى مغادرة المدينة بموجب اتفاق أبرم مع الجيش الروسي، مساء السبت، بحسب وكالة رويترز.

ويأمل المسلحون في أن تكفل المفاوضات الحق لهم في البقاء في دوما.

مصدر الصورة AFP
Image caption قوات الجيش السوري استعادت معظم أنحاء الغوطة

كم شخص غادر الغوطة الشرقية بالفعل؟

بعد ستة أسابيع من القصف، انسحب آلاف المسلحين إلى مدينة إدلب الشمالية بموجب اتفاق بإنشاء ممر آمن لهم.

ودعا الجيش السوري المسلحين الذين لا يزالون في دوما إلى الخروج من المدينة أو مواجهة هجوم عنيف وشامل.

وغادر عشرات الآلاف من السكان الضواحي الشرقية للعاصمة السورية، دمشق.

وفي بيان أذاعه التلفزيون السبت، قال متحث باسم الجيش السوري إن الجيش تمكن من تحقيق الأمن في العاصمة، وآمّن الطرق التي تربطها بباقي البلاد.

وعرض الجيش السوري على المسلحين مغادرة المدينة أو إلقاء السلاح والانتقال إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة