اتفاق لاجلاء مقاتلين ومدنيين من دوما في الغوطة الشرقية

صورة أرشيفية تظهر خروج مسلحين من الغوطة الشرقية مصدر الصورة AFP
Image caption صورة أرشيفية

تفيد التقارير الواردة من سوريا بأنه تم التوصل إلى اتفاق مع جماعة جيش الاسلام لسحب مقاتليه من دوما أخر معاقل المعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وقالت مصادر حكومية وأخرى معارضة إن الاتفاق يقضي بخروج مسلحي جيش الإسلام من دوما إلى جرابلس وتسوية أوضاع المتبقين وعودة كل مؤسسات الدولة بالكامل إلى مدينة دوما. هذا ولم يرد أي تعليق رسمي من قبل جماعة جيش الاسلام.

وقال التلفزيون الحكومي السوري إن مقاتلي "فيلق الرحمن" يغادرون من مدينة دوما على الحافة الشرقية للعاصمة دمشق.

وأفادت وسائل إعلام حكومية سورية ومجموعة مراقبة بأن الاتفاق تم برعاية روسية، وسيؤدي إلى خروج مقاتلي جيش الإسلام من دوما، إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة شمالي سوريا.

ومن جانبه، قال رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا، اللواء يوري يفتوشينكو "تم التوصل، اعتبارا من اليوم، إلى اتفاق مبدئي حول انسحاب متطرفي جيش الإسلام من الغوطة الشرقية"، بحسب وسائل إعلام روسية.

ولم يوضح الجيش الروسي تفاصيل عن موعد انسحاب المعارضة، لكن موسكو قالت إن المسلحين يتوقع أن يزيلوا الألغام من المباني، والحواجز المنصوبة في الطرق قبل مغادرتهم.

وقبل نحو أسبوع، أفادت وسائل الإعلام الرسمية في سوريا التوصل إلى اتفاق مع جماعة "فيلق الرحمن"، على إجلاء سبعة آلاف من مقاتليها وعائلاتهم من مناطق جوبر، وعربين، وعين ترما.

لكن مدينة دوما تخضع لسيطرة فصيل آخر من المعارضة المسلحة، وهو جيش الإسلام الذي لم يصدر تعليقا حتى الآن.

وتقع دوما في منطقة الغوطة الشرقية مترامية الأطراف، التي تعد آخر معاقل المعارضة السورية بالقرب من دمشق، واستعاد الجيش السوري السيطرة على معظم الغوطة خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال التلفزيون السوري الأحد إنه اقترب من استعادة السيطرة على كامل الغوطة الشرقية.

وتمثل استعادة دوما نصرا كبيرا للرئيس السوري بشار الأسد.

واستعاد الجيش السوري بالفعل نحو 95 في المئة من أراضي الغوطة الشرقية، خلال قصف جوي وبري طيلة الأسابيع الستة الماضية، أسفر عن مقتل مئات المدنيين، وتشريد عشرات الآلاف عن منازلهم.

وأدى القصف، الذي بدأ في 18 من فبراير/ شباط الماضي، إلى مقتل 1600 مدني وتدمير المنطقة تماما، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ودعا البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، الأحد إلى وقف "المذبحة" في سوريا، وذلك خلال العظة التي ألقاها بمناسبة عيد الفصح.

وبمناسبة عيد الفصح، قالت الرئاسة السورية إن الرئيس بشار الأسد وزوجته أسماء زارا منزل فتاة مسيحية، أصيبت جراء قصف المعارضة لمنطقتها السكنية في دمشق.

المزيد حول هذه القصة