ترامب لأمير قطر: أصبحت الآن مناصرا كبيرا في محاربة الإرهاب

مصدر الصورة Getty Images
Image caption أثنى ترامب على أمير قطر ووصفه بأنه "مناصر كبير" لمكافحة تمويل الإرهاب

رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في البيت الأبيض، بعد نحو عام من إدانة بلاده ووصفها بـ "ممول للإرهاب".

وكان ترامب في بادئ الأمر مؤيدا للسعودية وعدد من الدول العربية عندما قطعت علاقتها مع قطر بشأن مزاعم دعمها للإرهاب.

ولكنه أثنى الثلاثاء على أمير قطر ووصفه بأنه "مناصر كبير" لمكافحة تمويل الإرهاب.

وقال ترامب أيضا إن الأمير "رجل عظيم" و"صديق لي".

وقال الشيخ تميم إن السلطات القطرية لم ولن تتسامح مع "الأشخاص الذين يمولون الإرهاب" وإن ترامب "قدم الكثير من العون" في دعم قطر أثناء "الحصار" الجزئي الذي ما زال مفروضا حتى الآن.

وبدأ الخلاف في يونيو/الماضي عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها الدبلوماسية مع قطر.

ترامب: النزاع بين قطر والدول العربية سيجد طريقه للحل قريبا

أزمة الخليج: محطات رئيسية

قطر "تدعم اقتصادها بـ38 مليار دولار" أثناء أزمة الخليج

السعودية تعلن "تعطيل التواصل" مع قطر بسبب "تحريفها الحقائق"

وإثر ذلك قطعت اليمن وجزر المالديف وليبيا علاقاتها مع قطر.

وأدت الأزمة إلى إغلاق الحدود البرية الوحيدة لقطر، وحظر على السفن التي تحمل العلم القطري أو تخدم قطر الرسو في العديد من الموانئ، وأغلقت الكثير من دول المنطقة مجالها الجوي أمام قطر.

وأتهمت الدول المقاطعة لقطر الدوحة بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة وبالتقارب مع إيران، التي تشترك معها في حقل نفط بحري ضخم.

وأقرت قطر بتقديم الدعم للجماعات الإسلامية التي تعتبرها بعض الدول المجاورة جماعات إرهابية، ومن بينها جماعة الإخوان المسلمين. ولكنها تنفي دعمها للجماعات الجهادية المسلحة ذات الصلة بالقاعدة أو تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي مقابل إنهاء الحصار الجزئي، طالبت الدول المجاورة لقطر بإغلاق شبكة الجزيرة، و اعدة عسكرية تركية، وقطع علاقاتها بالإخوان المسلمين والحد من علاقاتها مع إيران.

ورفضت قطر المطالب، قائلة إنها لن توافق على إجراءات تهدد سيادتها. وأرست قطر بعيد ذلك مسارات تجارية جديدة لضمان توفير الاحتياجات الأساسية لسكانها الذين يبلغ عددهم 2.7 مليون شخص، وأنفقت مليارات الدولارات لدعم اقتصادها.

وعلى الرغم من أن قطر تستضيف واحدة من اكبر القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، سارع ترامب بتأييد مقاطعة قطر.

ولكن مساعدية أقنعوه لاحقا باتخاذ موقف أكثر حيادية إزاء الأزمة. كما بدأت قطر حملة ضغط باهظة التكاليف في واشنطن.

وفي تحول كبير استضاف ترامب الثلاثاء أمير قطر في المكتب البيضاوي وأثنى على جهود بلاده في التصدي للمخاوف الأمريكية.

وقال ترامب "نحن نتأكد من توقف تمويل الإرهاب في الدول التي لنا علاقات وثيقة بها".

وأضاف "ولكن هذه الدول توقف تمويل الإرهاب ومن بينها الإمارات والسعودية وقطر وغيرها. الكثير من الدول كانت تمول الإرهاب ونحن نوقف ذلك".

والتفت ترامب للشيخ تميم قائلا "أصبحت الآن نصيرا كبيرا ونحن ممتنون لذلك".

ونوه ترامب أيضا إلى أن قطر "تشتري الكثير من المعدات منا، الكثير من المشتريات في الولايات المتحدة والكثير من الطائرات الحربية والصواريخ".

المزيد حول هذه القصة