مقتل 12 شخصا في هجوم انتحاري على مفوضية الانتخابات في ليبيا

موقع المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا مصدر الصورة Reuters

قُتل إثنا عشر شخصا على الأقل في هجوم انتحاري استهدف مقر المفوضية العليا للانتخابات في العاصمة الليبية طرابلس.

وقد فجر انتحاري واحد على الأقل نفسه، ليقتحم عدد من المسلحين المبنى ويشعلوا النيران فيه.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم الذي قال إنه كان مزدوجا.

ونقلت وكالة رويترز عن خالد عمر، مدير مكتب إعلام المفوضية، قوله إن ثلاثة موظفين وأربعة حراس أمن قد قتلوا في الهجوم، بيد أن وزارة الصحة أجملت لاحقا عدد القتلى 12 شخصا.

وأضاف عمر أنه شاهد المهاجمين، بينهم انتحاريان، يقتحمون المبنى. وقد انتشرت أجزاء جسدي الانتحاريين على الأرض بعد تفجير نفسيهما.

وأشار إلى أن قوات الأمن دخلت إلى المبنى واشتبكت مع المهاجمين.

واظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي سحابة دخان أسود كثيف تتصاعد من المبنى الواقع في حي غوط الشعال إلى الغرب من وسط طرابلس.

وكانت المفوضية شرعت في تسجيل أسماء الناخبين الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات، التي تأمل الأمم المتحدة أن تجري في ليبيا قبل حلول نهاية هذا العام.

ولم تعلن أ ي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم، ولكن يعتقد أن مسلحين على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية ظلوا يشكلون خلايا نائمة في المدن الساحلية الليبية.

وتدعم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إجراء انتخابات قبل نهاية العام في البلاد التي تشهد صراعا منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011.

مصدر الصورة AFP
Image caption أخر الانتخابات التي جرت في ليبيا كانت في عام 2014

ويسعى كل من رئيس الوزراء فايز السراج، الذي يقود حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة، والقائد العسكري في شرق ليبيا، خليفة حفتر الذي يقود ما يسمى بالجيش الوطني الليبي إلى الوصول إلى سدة الرئاسة في ليبيا.

وقد اتفق كلاهما على إجراء انتخابات في عام 2018 خلال اجتماعهما في يوليو/ تموز 2017 في باريس، والذي عقد برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقد غرقت ليبيا في الفوضى والصراع المسلح بين جماعات متنافسة منذ الانتفاضة التي دعمها حلف شمالي الأطلسي للاطاحة بحكم الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي عام 2011.

المزيد حول هذه القصة