"الخوذ البيضاء": لم نتلق من واشنطن ما يفيد بقطع دعمها المالي لنا

الخوذ البيض مصدر الصورة EPA

قال رئيس جماعة الدفاع المدني العاملة في مناطق المعارضة السورية المعروفة باسم "الخوذ البيضاء"، رائد الصالح، إن عمل المنظمة لم يتعطل على الرغم من التقارير التي أفادت بتجميد الولايات المتحدة للدعم المالي المقدم لها.

وأضاف الصالح في حديث لبي بي سي إن الجماعة لم تتلق أي ملاحظة من الولايات المتحدة تشير إلى وقف الدعم المالي المقدم لها.

بيد أنه أشار إلى أن الدعم المالي المقدم من الولايات المتحدة لبعض المشروعات التي تعمل فيها الجماعة قد أوقف.

وكانت شبكة سي بي أس نيوز أفادت أن الخارجية الامريكية تراجع تمويلها لمجموعة "الخوذ البيضاء".

ويعتقد أن الجماعة تتلقى نحو ثلث مجموع تمويلها من الولايات المتحدة.

ويقول مراسل الشؤون العربية في بي بي سي، سباستيان آشر، إن إدارة ترامب علقت في مارس/آذار مبلغ الـ 200 مليون دولار التي تقدمها للمساعدة في جهود إعادة اعمار سوريا.

ويضيف أن منظمة "الخوذ البيضاء" تقول إنها تتلقى نسبة ستة في المئة فقط من هذا المبلغ، والتي تشكل نحو ثلث مجموع التمويل الذي تحصل عليه.

وقال الصالح إن "لدى منظمته مصادر دعم مالي أخرى، من بينها عدد من العقود التي وقعتها مؤخرا مع منظمات تركية وقطرية".

وشدد الصالح على أن عمل الجماعة لن يتوقف.

ويضيف آشر أنه بالنسبة للبعض، تعد "الخوذ البيضاء" من بين الأبطال القلائل في النزاع السوري الذين أنقذوا حياة عشرات الآلاف، ولكن يشكك البعض الآخر في صدقية الجماعة من ناحية مصادر تمويلها والولاءات السابقة لبعض العاملين فيها والتي أثرت على سمعتها كثيرا.

وتشير تقارير إلى أن المنظمة أُسست في عام 2012 وتضم نحو 3470 متطوعا في عموم سوريا.

مصدر الصورة AFP
Image caption تتهم روسيا جماعة "الخوذ البيضاء" بتلفيق عدد من حوادث الهجمات الكيمياوية

وتتعرض الجماعة الى انتقادات شديدة من مؤيدي الحكومة السورية، كما تتهمها روسيا بالارتباط بتنظيم القاعدة وفبركة وتلفيق عدد من حوادث الهجمات الكيمياوية في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في سوريا، ومن بينها الهجوم الأخير في مدينة دوما في ريف العاصمة السورية دمشق.

وفي غضون ذلك، قالت وزارة الدفاع الروسية إن مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية قد أنهوا عملهم في الموقع الذي يشتبه بتعرضه لهجوم كيمياوي في دوما.

وكانت جماعة "الخوذ البيضاء" أكدت أن الهجوم أسفر عن مصرع سبعين شخصا على الأقل، كما نشرت عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) عدة صور لجثامين في أحد الأقبية، التي قالت إن القصف قد استهدفها.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر دبلوماسي لم تسمه قوله إن فريق خبراء الأسلحة الكيمياوية عاد إلى الى هولندا مساء الخميس من دمشق التي كان وصل إليها في 14 من شهر أبريل/نيسان.

المزيد حول هذه القصة