الأسد: لن نتردد في استخدام القوة لتحرير المناطق التي يسيطر عليها الأكراد

مصدر الصورة EPA
Image caption الأسد قال إن معظم الأكراد سوريون يحبون بلدهم

حذر الرئيس السوري بشار الأسد القوات الكردية التي تدعمها الولايات المتحدة من أنه لن يتردد في استخدام القوة لاستعادة السيطرة على ثلث البلاد الذي استولوا عليه.

وقال الأسد في مقابلة مع شبكة "روسيا اليوم" الإخبارية بثت الخميس "المشكلة الوحيدة الباقية في سوريا هي قوات سوريا الديمقراطية".

وكانت تلك القوات قد أدت دورا بارزا في قتال مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في عدة معارك.

وأضاف "سوف نتعامل معها بخيارين: أولهما فتح الأبواب للتفاوض، لأن غالبيتهم سوريون، ومن المفترض أنهم يحبون بلدهم، ولا يحبون أن يكونوا دمية بأيدي أي أجنبي".

وهدد الأسد قائلا "إن لم نعش مع بعضنا باعتبارنا سوريين، فسوف نلجأ إلى تحرير تلك المناطق بالقوة. هذه أرضنا، ومن حقنا، ومن واجبنا تحريرها، ويجب على الأمريكيين أن يغادروا المنطقة. وسوف يغادرونها بطريقة أو بأخرى".

وأضاف "إنهم جاؤوا إلى العراق بلا سند قانوني، وانظروا ماذا حدث لهم. وعليهم أن يتعلموا الدرس. وليس العراق استثناء، وليست سوريا استثناء، فلن يقبل الناس أي أجنبي في هذه المنطقة بعد اليوم".

وتقاتل قوات سوريا الديمقراطية، وقوات الحكومة السورية، التي تساندها روسيا، كل على حدة، مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في شرق سوريا، وأدى هذا إلى خلق وضع متقلب في منطقة من مناطق خفض التوتر التي تعرضت للاختبار غير مرة.

وأشار الأسد إلى أنه كادت أن تقع مواجهة بين روسيا والولايات المتحدة في سوريا، لكن تم تجنبها.

وقال "كنا على وشك حدوث صراع مباشر بين القوات الروسية والقوات الأمريكية. ولحسن الحظ، تم تجنبه، ليس بسبب حكمة القيادة الأمريكية، بل بسبب حكمة القيادة الروسية".

مصدر الصورة AFP/Getty Images
Image caption قوات سوريا الديمقراطية كانت رأس حربة في قتال مسلحي تنظيم الدولة

وكانت موجة الغارات الصاروخية الغربية التي قادتها الولايات المتحدة على أهداف حكومية عبر أرجاء سوريا الشهر الماضي قد أثارت المخاوف من رد الفعل الروسي، وحدوث تدويل كامل للصراع الذي مازال مستمرا منذ سبع سنوات.

كما زادت المخاوف أيضا من أن تؤدي غارات أخرى شنتها إسرائيل إلى تصعيد الحرب التي قتل فيها حتى الآن أكثر من 350 ألف شخص.

وأكد الأسد مرة أخرى نفي الحكومة شن أي هجمات على بلدة دوما في الغوطة الشرقية، قائلا إن الحكومة ليس لديها أسلحة كيمياوية، ولم يكن من مصلحتها شن هجوم كهذا.

المزيد حول هذه القصة