حفتر يعلن سيطرته على درنة

خليفة حفتر مصدر الصورة Ronald Grant
Image caption القائد العسكري خليفة حفتر يقود ما يعرف بالجيش الوطني الليبي لمحاربة الجماعات المتطرفة

أعلن القائد العسكري الليبي، خليفة حفتر، سيطرة قواته المعروفة باسم "الجيش الوطني الليبي" على مدينة درنة الساحلية بشكل كامل، وقال في خطاب بثه التليفزيون، مساء الخميس، إن قواته "حررت درنة بالكامل"، وأكد "عودة درنة آمنة إلى حضن الوطن"، معلنا بدء "عهد جديد من الحرية والأمن والسلام".

درنة مدينة استراتيجية ليبية تعاقبت جماعات إسلامية مسلحة على السيطرة عليها

"طرد" تنظيم الدولة من درنة بشرق ليبيا

تعيين خليفة حفتر رسميا قائدا للجيش الليبي

خليفة حفتر: "العدو اللدود" للإسلاميين في ليبيا

واستمرت العمليات العسكرية في درنة ستة أسابيع، بعد أن كانت تحت سيطرة عدد من التنظيمات المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة، وأُعلنت أول إمارة إسلامية تابعة لتنظيم "داعش" في ليبيا وأفريقيا.

ولدرنة أهمية استراتجية نظرا لموقعها الجغرافي بالقرب من الحدود مع مصر على الطريق المؤدي إلى بنغازي ووقوعها على الساحل الليبي في منطقة الشرق.

وقد تعاقبت جماعات متشددة على السيطرة عليها منذ عام 2011، ومنها جماعة "أنصار الشريعة" المرتبطة بتنظيم القاعدة سيطرتها على المدينة. وكان من أبرز زعماء هذه الجماعة سفيان بن قمو، المعتقل السابق في غوانتنامو.

ويعاني سكان درنة حاليا، البالغ عددهم 120 ألف مدني، من نقص حاد في المياه والغذاء والدواء.

ويعد المشير خليفة حفتر من أقوى القيادات العسكرية في ليبيا حاليا ويقود "الجيش الوطني الليبي"، وهو قوات منظمة تتبع البرلمان الموجود في طبرق شرقي البلاد، ويتنافس مع الحكومة الموجودة في العاصمة طرابلس.

كما أشار حفتر في خطابه إلى السيطرة على الموانئ النفطية بالبلاد، والتي وصفها بـ "عملية الاجتياح المقدس" التي انطلقت قبل أيام، لتحرير موانيء رأس لانوف والسدرة، وقال إنها أصبحت "تحت سيطرة ضباطنا وجنودنا مع فرار الإرهابيين".

وأضاف: "الشعب يرفض أن تتحول ثرواته لمصادر تمويل للإرهابيين والمرتزقة، ولا تزال قواتنا المسلحة تطاردهم وتتعقب آثارهم، ولن يجدوا في ليبيا ما يحجبهم أو يحميهم".

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة