تركيا تمدد سجن قس أمريكي تتهمه بدعم جماعة غولن

قضى القس أندرو برونسون نحو عامين في السجن على ذمة القضية مصدر الصورة AFP/Getty Images
Image caption قضى القس أندرو برونسون نحو عامين في السجن على ذمة القضية

قضت محكمة تركية بتمديد سجن قس أمريكي تتهمه بتهم إرهابية في قضية تسببت في توتر العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة، البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

ويواجه القس، أندرو برونسون - القابع في السجن على ذمة القضية منذ نحو عامين - عقوبة قد تصل إلى السجن 35 عاما على الأقل إذا أدين بالتهم الموجهة إليه.

وعبر القائم بالأعمال الأمريكي في تركيا، فيليب كونسيت، عن خيبة أمله من قرار المحكمة التركية، مشددا على أنه لا يرى أي مؤشر على ارتكاب برونسون لأي جريمة.

وكانت المحكمة قررت في جلسة سابقة في مايو/أيار بابقاء برونسون في الحجز الاحتياطي متذرعة "بمخاطر فراره"

ويرعى برونسون كنيسة في مدينة إزمير الغربية وقد اعتقل في أكتوبر/تشرين الأول 2016، برفقة زوجته نورين التي أُطلق سراحها في ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه.

ويتهم برونسون بدعم ميليشيات كردية وأنشطة الجماعة التي يقودها فتح الله غولن، رجل الدين التركي الذي يعيش في المنفى الاختياري، والذي يقول مسؤولون أتراك إنه كان وراء محاولة الانقلاب الفاشلة في 2016.

وينفي غولن الذي يعيش في ولاية بينسيلفانيا الضلوع في محاولة الانقلاب، ويقول إن حركة "خدمة" التي يرأسها تدعو إلى شكل سلمي من الإسلام.

وقد أثار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في اتصال هاتفي الاثنين مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، قضية برونسون، بحسب القائم بالأعمال الأمريكي.

ودعا أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي إلى تعليق مبيعات الأسلحة إلى تركيا حتى يتم إطلاق سراح برونسون.

وسيمثل برونسون من جديد أمام المحكمة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

مصدر الصورة AFP
Image caption أطلق سراح زوجة برونسون نورين التي كانت اعتقلت معه في عام 2016

وتطالب أنقرة بتسليمها غولن لمحاكمته بالمسؤولية عن محاولة الانقلاب الفاشلة، الأمر الذي ترفضه واشنطن.

وقد اقترح الرئيس إردوغان صفقة تبادل في شهر سبتمبر/أيلول العام الماضي، تقضي بالإفراج عن برونسون مقابل تسليم واشنطن لغولن إلى تركيا.

وقد رفضت الولايات المتحدة مقترح أردوغان مشددة على أنها ترفض دوما فكرة المساومة بشأن القس برونسون.

وكانت محكمة أمريكية وجهت الاتهام في فبراير/شباط إلى 11 حارسا من الحراس الشخصيين لإردوغان بمهاجمة محتجين خلال زيارة الرئيس التركي لواشنطن العام الماضي.

بيد أن السلطات الأمريكية عادت في نوفمبر/تشرين الثاني لتسقط التهم عنهم وتتوقف عن ملاحقتهم قضائيا.

_______________________________________________________

يمكنكم تسلم إشعارات بأهم الموضوعات بعد تحميل أحدث نسخة من تطبيق بي بي سي عربي على هاتفكم المحمول.

المزيد حول هذه القصة