هجوم صعدة: مقتل العشرات معظمهم أطفال في غارة للتحالف بقيادة السعودية على سوق شمال اليمن

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
غارة للتحالف الدولي بقيادة السعودية تضرب حافلة في اليمن وتقتل 29 طفلا

قتلت غارات جوية شنها التحالف بقيادة السعودية عشرات الأشخاص، بينهم أطفال،في مدينة صعدة شمال اليمن، حسبما ذكرت مصادر طبية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، الخميس.

ودافع التحالف بقوة عن الهجوم واعتبرته "عملا عسكريا مشروعا".

وقالت المنظمة الأممية إن قصفا استهدف حافلة تقل أطفالا في سوق مدينة ضحيان، شمالي صعدة، مضيفة أن عشرات القلتى والمصابين نقولوا إلى المستشفيات.

وقال عدنان حزام، المتحدث باسم الصليب الأحمر في اليمن، لبي بي سي إن 29 طفلا قتلوا في الهجوم، وأصيب 48 آخرون، معظمهم أطفال.

وفي تعليق على تويتر، قال يوهانس برور، رئيس وفد الصليب الأحمر في اليمن: "هناك عشرات القتلى وأعداد أكبر من المصابين أغلبهم تحت سن العاشرة."

ونقلت وكالة رويترز عن عبد الغني نايب، مدير إحدى الإدارات الصحية في صعدة، قوله إن حصيلة الضحايا ارتفعت إلى 43 قتيلا و61 مصابا.

وقال التحالف في بيان رسمي إن الضربة "عمل عسكري مشروع" استهدف ما وصفها عنصر اتهمها بشن هجوم صاروخي على مدينة جازان السعودية الأربعاء.

وحسب البيان، فإن الهجوم استهدف "العناصر التي خططت ونفذت استهداف المدنيين ليلة البارحة (الأربعاء) في مدينة جازان وقتلت وأصابت المدنيين"

وأشار إلى أنه التحالف شن الهجوم "بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية".

ويشن التحالف عملية عسكرية منذ أواخر مارس/آذار عام 2015 ضد الحوثيين في اليمن قال إنها تستهدف إعادة حكومة عبد ربه منصور هادي، الرئيس اليمني المعترف به دوليا.

وأخرج الحوثيون الحكومة المدعومة من السعودية من صنعاء عام 2014.

مصدر الصورة AFP
Image caption يحتاج ما يربو على 10 ملايين طفل يمني لمساعدات إنسانية لمنع تدهور حالتهم

وفي الشهر الماضي، ذكر تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أن الحرب باليمن أودت بحياة أكثر من ألفي طفل.

وقالت هنرييت فور، المديرة التنفيذية للمنظمة، إن 2200 طفل على الأقل قتلوا، وأصيب 3400 آخرون بجروح في اليمن خلال الصراع، مضيفة أن الأرقام مرشحة للارتفاع.

وتحذر الأمم المتحدة من أن اليمن يعيش اليوم أسوأ كارثة إنسانية في العالم.

وتشير إلى أن أكثر من 60 في المئة من أطفال اليمن تحت سن الخامسة يعانون من سوء حاد في التغذية.

كما حذرت منظمات إغاثية من أن البلاد أصبحت مهددة بكارثة إنسانية، بسبب تفاقم مشكلة الجوع، وتدهور الأوضاع المعيشية.

ويحتاج ما يربو على 10 ملايين طفل إلى مساعدات إنسانية لمنع تدهور حالتهم.

ويتعرض الأطفال باليمن لانتهاكات فادحة، من بينها تجنيدهم في صفوف طرفي الصراع، بحسب تقارير أممية.

المزيد حول هذه القصة