50 قتيلا في انفجار مستودع بإدلب السورية

عدد ضحايا الانفجار ارتفع مصدر الصورة AFP/Getty Images
Image caption عدد ضحايا الانفجار ارتفع

ارتفع عدد ضحايا انفجار مستودع الأسلحة في ساحة باب الهوى في بلدة سرمدا في ريف إدلب السورية إلى 50 قتيلا و40 جريحا، إذ قتل في الانفجار أكثر من 14 طفلا، كما انهار مبنيان حيث وقع.

واستمر القصف الحكومي على مثلث جسر الشغور وسهل الغاب وريف اللاذقية الشمالي، وتزامن ذلك مع استمرار وصول تعزيزات حكومية إلى محيط محافظة إدلب تمهيدا لعملية عسكرية واسعة تهدف بحسب ما نقله مراسلنا في دمشق عساف عبود، عن مصادر موالية، إلى ربط سهل الغاب في ريف حماة مع جسر الشغور غرب إدلب. وأغلقت القوات الحكومية معبريْ قلعة المضيق ومورك بين ريف حماة وإدلب.

واتهمت وزارة الدفاع الروسية المعارضة المسلحة في إدلب بإطلاق طائرتين مسيرتين باتجاه قاعدة حميميم الروسية، وقد أسقطت الطائرتان.

وكانت وكالة فرانس برس قد نقلت عن مصدر في الدفاع المدني قوله إن فرق الإغاثة تمكنت من انتشال عدد من أشخاص على قيد الحياة.

ولا يزال العشرات مفقودين، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض.

ما هي الجماعات الجهادية والمعارضة التي تقاتل في إدلب؟

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، لوكالة فرانس برس "وقع الانفجار في مستودع أسلحة وذخيرة في أحد المباني السكنية في بلدة سرمدا في ريف إدلب الشمالي قرب الحدود التركية"، مضيفا أن أسباب الانفجار "غير واضحة حتى الآن".

مصدر الصورة Reuters
Image caption ساحة الساعة في مدينة إدلب

وقال المرصد إن الضحايا معظمهم من عائلات مقاتلين في هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) كانوا قد نزحوا من محافظة حمص.

سوريا: بعد إخلاء كفريا والفوعة إدلب بلا شيعة

ويعود المستودع المستهدف، بحسب المرصد، إلى تاجر أسلحة يعمل مع هيئة تحرير الشام التي تسيطر على الجزء الأكبر من محافظة إدلب، فيما توجد فصائل إسلامية في مناطق أخرى منها وتنتشر قوات النظام في ريفها الجنوبي الشرقي.

حكاية إدلب و"الجهاديين" في سوريا

وشهدت محافظة إدلب على مرحلتين في العام 2017 ثم بداية 2018 اقتتالاً داخلياً بين هيئة تحرير الشام من جهة، وحركة أحرار الشام وفصائل متحالفة معها من جهة ثانية.

وينشط تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة إدلب على شكل خلايا نائمة تتبنى عمليات اغتيال وتفجيرات تحت اسم "ولاية إدلب".

السويداء

وقالت بيانات عسكرية إن القوات الحكومية بعد تقدمها في ريف السويداء الشرقي أصبحت تحاصر مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة تلول الصفا، وبمساحة تقدر بمئتين وخمسين كيلو مترا مربعا.

كما سيطرت القوات السورية على الحدود الإدارية لريف السويداء الشرقي بالكامل. وتتوقع مصادر موالية معارك عنيفة بين القوات الحكومية ومسلحي التنظيم نظرا لمحاصرة المسلحين في غياب أي معبر لفرارهم.

وكانت القوات الحكومية قد سيطرت على مناطق أرض البيضا ومنط الحصان والرحبة وقبر الشيخ حسين وسد الزلف والقلعة القديمة خلال تقدم القوات في بادية السويداء في الريف الشرقي.

-------------------------------

يمكنكم تسلم إشعارات بأهم الموضوعات بعد تحميل أحدث نسخة من تطبيق بي بي سي عربي على هاتفكم المحمول.

المزيد حول هذه القصة