قتل محتج بالبصرة في مظاهرات تطالب بمكافحة الفساد وتحسين الخدمات

المحتجون واجهتهم قوات الأمن بالذخيرة الحية وقنابل الغاز مصدر الصورة AFP/Getty Images
Image caption المحتجون واجهتهم قوات الأمن بالذخيرة الحية وقنابل الغاز

قتل محتج وأصيب ستة آخرون بجروح في اشتباكات مع قوات الأمن في البصرة بجنوب العراق مساء الاثنين، بحسب ما قالته مصادر بقطاعي الصحة والأمن في العراق.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر أمنية قولها إن المحتجين ألقوا قنابل بنزين وحجارة على قوات الأمن، التي ردت على ذلك بإطلاق أعيرة نارية في الهواء وقنابل مسيلة للدموع.

وتجمع مئات من المتظاهرين قرب مقر الإدارة المحلية في البصرة للمطالبة بتحسين الخدمات والقضاء على الفساد. وتراوح عدد المتجمعين بين 600 و700 فرد في إحدى المراحل قبل أن يتضاءل خلال فترة الليل الاثنين.

وقالت المصادر الصحية إن ستة محتجين نقلوا لمستشفيات بعد إصابتهم بجروح.

وطالب مدير مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان في محافظة البصرة، مهدي التميمي، بالتحقيق فورا في مقتل المحتج.

وقال "نطالب القضاء العراقي بفتح تحقيق فوري وعاجل في حادثة مقتل متظاهر في البصرة، تعرض لإطلاق نار وإصابة في الكتف توفي على إثرها، بالإضافة إلى تعرضه لصعقات كهربائية من قبل القوات الأمنية".

مصدر الصورة Reuters
Image caption المحتجون تجمعوا لتشييع جنازة المتظاهر الذي لقي مصرعه

وعمت المظاهرات بعض مدن الجنوب، معقل الشيعة الذي طالما شكا من الإهمال، بعد انقطاع في الكهرباء خلال شهور الصيف الحارة، وبسبب عدم توافر فرص العمل، والافتقار إلى الخدمات الحكومية الملائمة.

وفي الشهر الماضي، أوقف رئيس الوزراء، حيدر العبادي، وزير الكهرباء عن العمل. وقال في الأسبوع الماضي إن حكومته بدأت في معاقبة المسؤولين عن ضعف الخدمات في البصرة، ثاني كبرى مدن العراق.

لكن الغضب الشعبي زاد في وقت يكافح فيه السياسيون من أجل تشكيل حكومة جديدة، بعد انتخابات برلمانية غير حاسمة في مايو/أيار. وعبر المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني عن تأييده للاحتجاجات.

واشتبك مئات المحتجين الجمعة الماضي مع قوات الأمن في البصرة أثناء محاولتهم اقتحام مقر الإدارة المحلية.

المزيد حول هذه القصة