تركيا "ستكشف كل الأسرار" في قضية مقتل خاشقجي

جمال خاشقجي مصدر الصورة Getty Images

قال متحدث باسم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن بلاده تتعهد بعدم الإبقاء على أي أسرار وبالكشف الكامل للحقيقة في قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وأضاف إبراهيم قالين، أن الرئيس التركي "كان واضحا منذ البداية في عدم إخفاء أي تفاصيل في القضية".

كما أكد قالين على أهمية العلاقة التي تربط بلده بالمملكة العربية السعودية، وقال "السعودية بلد شقيق وصديق، ولدينا معه شراكات متعددة لا نريد تعريضها للخطر، لكن مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المملكة في الكشف عن ملابسات هذه القضية".

وكانت الرواية السعودية بشأن مقتل خاشقجي فيما قالت إنه "عملية مارقة"، قد أثار غضبا دوليا.

من هو جمال خاشقجي الذي شغل اختفاؤه العالم؟

تسلسل زمني لتطورات قضية جمال خاشقجي

في سياق متصل، قال مستشار البيت الأبيض، جاريد كوشنير، إنه حث ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، على التعامل بشفافية تامة مع قضية مقتل خاشقجي.

كما أضاف كوشنير أنه أخبره بأن "العالم بأسره يترقب" رواية الرياض حول القضية.

مصدر الصورة AFP

ما هي الرواية السعودية؟

وكان وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، قال في وقت سابق، إن قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي كان خطأ فادحا، ونفى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أمر بقتله.

وفي حديث لمحطة "فوكس نيوز"، قال الجبير إن أفرادا ربما حاولوا إخفاء أمر القتل عن حكومته، التي أشار إلى أنها لم تكن على دراية به.

من هم المشتبه بهم في"فريق تصفية" خاشقجي؟

وقال الجبير "الأفراد الذين فعلوا هذا فعلوه خارج نطاق سلطتهم. من الواضح أن ثمة خطأ جسيما ارتُكب، وما فاقم الخطأ هو محاولة التغطية عليه".

وأضاف "نريد التأكد من أن المسؤولين (عن موت خاشقجي) سيعاقبون".

كما قال وزير الخارجية السعودي "لا نعلم مكان الجثة".

وكان خاشقجي شوهد آخر مرة وهو يدخل القنصلية السعودية في اسطنبول في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وحتى الآن تقول السعودية إنها اعتقلت 18 شخصا، وأقالت اثنين من معاوني ولي العهد محمد بن سلمان، وأنشأت هيئة تحت رئاسته لإصلاح جهاز المخابرات.

وقالت السعودية في بادئ الأمر أنه غادر المبنى دون أن يلحق به أذى، ولكنها أقرت لأول مرة يوم الجمعة أنه مات، وقالت إنه قتل في اشتباك بالأيدي.

مصدر الصورة Getty Images
Image caption احتجاجات خارج البيت الأبيض في واشنطن

ما هي ردود الفعل الدولية؟

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت إنه "غير راض" عن الرواية الرسمية التي قدمتها السعودية لما حدث داخل القنصلية.

وأصدرت بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، بيانا مشتركا للدول الثلاث يفيد بأن التفسير المقدم بموت خاشقجي نتيجة "شجار بالأيدي" داخل القنصلية السعودية في مدينة إسطنبول التركية يحتاج إلى "دعم بحقائق ذات مصداقية".

وأعربت بريطانيا وفرنسا وألمانيا عن صدمتها لموت خاشقجي، وقالت "لا يوجد ما يبرر هذا القتل، وندين ذلك بأشد العبارات الممكنة".

وأشارت إلى أنها لن تصدر أي أحكام حتى يتم تقديم توضيح مُفصّل.

وأضاف البيان "لذا نطلب بأن يُجرى التحقيق بدقة حتى تتضح المسؤوليات، وأن تكون هناك محاسبة ومحاكمات عن أي جرائم ارتكبت".

ولكن العديد من دول الجوار للسعودية وحلفائها أعربت عن دعمها للمملكة.

وأثنت الكويت على الملك سلمان بن عبد العزيز لتعامله مع القضية. وكانت مصر والبحرين والإمارات من الدول التي أعربت عن دعمها للسعودية.

المزيد حول هذه القصة