السلطات المصرية تعلن مقتل 19 "مشتبها بهم في تنفيذ هجوم أقباط المنيا"

مكان إعاشة لعناصر مسلحة مصدر الصورة Ministry of Interior
Image caption صورة وزعتها وزارة الداخلية المصرية لما تقول إنها بنادق آلية وبنادق خرطوش وذخيرة مختلفة الأعيرة فضلا عن وسائل إعاشة وبعض الأوراق التنظيمية ضُبطت بحوزة المسلحين.

أعلنت وزارة الداخلية المصرية قتل 19 مسلحا من العناصر التي يشتبه بتورطها في تنفيذ هجوم استهدف حافلات تقل أقباطا قرب دير الأنبا صموئيل بمحافظة المنيا جنوبي مصر.

وأفاد بيان أن "مجموعات العمل الميدانية للوزارة تمكنت من جمع معلومات بشأن خط سير المسلحين عبر الاستعانة بوسائل تقنية حديثة، فضلا عن تمشيط المناطق النائية التى تتخذها هذه العناصر كملاذ للاختفاء والانطلاق لتنفيذ هجماتهم ضد الدولة".

وأضاف البيان أن قوات الأمن "داهمت المنطقة الجبلية بالظهير الصحراوي الغربي لمحافظة المنيا، وأطلقت العناصر النيران تجاه القوات ما دفعها للتعامل مع مصدر النيران".

وأشارت الوزارة إلى أنه "جاري التعرف على هويات القتلى الـ 19، فضلا عن ضبط عدد من البنادق الآلية وبنادق الخرطوش وكمية من الذخيرة مختلفة الأعيرة فضلا عن وسائل إعاشة وبعض الأوراق التنظيمية".

"للمسيحيين الحق في العبادة"

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال إحدى جلسات منتدى الشباب الدولي المقام في منتجع شرم الشيخ على ساحل البحر الأحمر، إن هناك دولا لم يسمها ترى أن من مصلحتها أن تستمر الصراعات في بعض دول المنطقة.

وأشار السيسي إلى أنه عندما يسقط أي مصري في حادث "إرهابي" أيا كانت ديانته فإن "هذا الأمر يؤلمنا ويؤلم الشعب المصري أجمع"، في إشارة إلى الهجوم الأخير الذي استهدف حافلات تقل أقباطا والذي قُتل على إثره ثمانية أقباط وأصيب 17 آخرين.

وأضاف الرئيس السيسي : "الدولة مهتمة ببناء الكنائس في كل المجتمعات العمرانية الجديدة، لأن المسيحيين لهم حق العبادة ولو وجدت ديانات أخرى كنا سنبني لهم دور عبادة حيث إن مصر تتعامل مع مواطنيها دون أي تمييز".

وجدد السيسي مطالبته "بتصحيح وتصويب الخطاب الديني باعتباره أحد المطالب الضرورية التي يحتاج لها العالم الإسلامي حاليا"، مشيرا إلى أن "ما كان صالحا منذ أكثر من ألف سنة مضت، لا يجب أن يكون صالحا في الوقت الحالي".

---------------------------------------

يمكنكم تسلم إشعارات بأهم الموضوعات بعد تحميل أحدث نسخة من تطبيق بي بي سي عربي على هاتفكم المحمول.

المزيد حول هذه القصة