مجلس الأمن يخفق في التوصل لاتفاق بشأن العنف في غزة

مصدر الصورة EPA
Image caption مبان دمرت في الهجمات الاسرائيلية على غزة

أخفق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يخفق في التوصل لاتفاق لوقف العنف مؤخرا بين اسرائيل والفلسطينيين في غزة.

وكانت الكويت، التي تمثل الدول العربية، وبوليفيا قد طلبتا انعقاد مجلس الأمن اثر اندلاع اعنف اشتباكات في غزة منذ الحرب بين إسرائيل وحماس منذ أربع سنوات.

وأنحى رياض منصور، المبعوث الفلسطيني للأمم المتحدة، باللائمة في جمود الموقف على الولايات المتحدة، وقال إن "هناك دولة واحدة لا تسمح بالنقاش في المجلس"، مشيرا للولايات المتحدة، التي تتبنى موقفا داعما لإسرائيل في تحت إدارة ترامب.

وقال منصور إن مجلس الأمن "مصاب بالشلل" و"أخفق في تحمل مسؤليته" لاتخاذ إجراء لإنهاء العنف

وأصدرت الفصائل الفلسطينية، ومن بينها حماس التي تدير قطاع غزة، بيانا مشتركا في وقت سابق تعلن فيه الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية.

مقتل قيادي في حماس وضابط إسرائيلي في عملية سرية للجيش الإسرائيلي في غزة

غارات إسرائيلية تستهدف أكثر من 150 موقعا في غزة

وقالت حماس إنها ستلتزم بوقف إطلاق للنار، إذا التزمت به اسرائيل. وتقول إسرائيل إنها ستواصل الهجمات الجوية على غزة إذا لزم الأمر.

ولم يصدر أي بيان من المجلس بشأن الأزمة، حيث لا يصدر أي تصريح عن المجلس إلا بإجماع الدول ال 15 الأعضاء.

وقال منصور العتيبي، سفير الكويت لدى الأمم المتحدة، إن أغلبية الدول الأعضاء اتفقت على أن مجلس الأمن "يجب أن يفعل شيئا"، واقترح بعض الأعضاء زيارة للمنطقة، ولكن لم يتخذ قرار.

وأدانت الولايات المتحدة الهجمات على إسرائيل من غزة، وعبرت عن دعمها لإسرائيل في "الدفاع عن نفسها".

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هاذر نورت في مؤتمر صحفي: "ندين بشدة الهجمات بالصواريخ وقذائف الهاون على إسرائيل من غزة، ونقف إلى جانب إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، وفقا لما نقلته وكالة رويترز.

وفي وقت سابق قال داني دانون، سفير إسرائيل للأمم المتحدة، "لن نقبل الدعوة لأن يمارس الجانبان ضبط النفس"، وأنحى باللائمة بالكامل على الفلسطينيين.

واندلعت الاشتباكات مساء الأحد إثر عملية فاشلة للقوات الاسرائيلية الخاصة داخل قطاع غزة وتعهدت حماس بالرد عليها والثأر لقتلاها.

ورد الفلسطينيون بهجمات صاروخية وهجمات بمدافع الهاون. وضرب صاروخ حافلة تقول حماس إنها كانت تقل جنودا إسرائيليين. وأصيب جندي بجراح شديدة في القصف.

المزيد حول هذه القصة