الحرب في سوريا: الحكومة تتهم المعارضة المسلحة بقصف حلب بالغازات السامة

حلب في 2016 مصدر الصورة Reuters
Image caption تعاني حلب دمارا هائلا بسبب الحرب.

قالت وسائل إعلام سورية إن مسلحي المعارضة قصفوا مدينة حلب بعشرات القذائف التي تحتوي على غازات سامة، وذلك في الوقت الذي أكد نشطاء مقتل تسعة أشخاص جرّاء قصف من جانب الجيش السوري على مدينة إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة.

وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن "التنظيمات الإرهابية المنتشرة في ريف حلب استهدفت بقذائف تحتوي على غازات سامة أحياء الخالدية وشارع النيل وجمعية الزهراء في حلب". وأشارت إلى ان القصف المزعوم وقع مساء السبت.

ونقلت (سانا) عن مسوؤل طبي قوله إن الهجوم أسفر عن إصابة 50 شخصا بصعوبات في التنفس.

وقال شاهد عيان، من خارج مستشفى الرازي في حلب، إن من بين المصابين أطفال ونساء.

كما قال المرصد السوري إن القصف الذي استهدف حلب، الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية، أسفر عن إصابة 32 شخصا على الأقل، من بينهم ستة أطفال، بصعوبات في التنفس.

وفي إدلب، قتلت امرأتان وتسعة أطفال ببلدة جرجناز في قصف شنه الجيش السوري، حسب المرصد.

وتشهد إدلب، التي يتوقع إنشاء منطقة منزوعة السلاح فيها، اشتباكات وهجمات متقطعة.

واتفق على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب بموجب اتفاق بين روسيا، الحليف الرئيسي للأسد، وتركيا، التي تدعم عددا من فصائل المعارضة السورية، لتجنب شن عملية عسكرية واسعة من قبل الجيش السوري وحلفائه لاستعادة السيطرة على المحافظة التي يسكنها قرابة ثلاثة ملايين شخص.

مصدر الصورة EPA
Image caption تحدثت تقارير كثيرة، بعضها صادر عن منظمات دولية، عن استخدام أسلحة كيميائية في الحرب بسوريا.

وحذرت الأمم المتحدة من شن هجوم عسكري بهدف استعادة السيطرة على إدلب التي يسيطر عليها عدد من فصائل المعارضة المسلحة.

وفي أوائل الشهر الحالي، اتهمت موسكو المسلحين بمحاولة خرق الاتفاق، فيما اتهم المسلحون الجيش السوري وحلفائه بشن هجمات على المنطقة.

ولطالما أصرّ النظام السوري على أن اتفاق إنشاء منطقة منزوعة السلاح مؤقت، وأن إدلب ستعود في النهاية إلى سيطرة الحكومة.

وخلفت الحرب السورية، التي اندلعت عام 2011 بتنظيم احتجاجات ضد القمع الوحشي للمظاهرات، أكثر من 360 ألف قتيل.

------------------------

يمكنكم استلام إشعارات بأهم الموضوعات بعد تحميل أحدث نسخة من تطبيق بي بي سي عربي على هاتفكم المحمول.

المزيد حول هذه القصة