قمة مجلس التعاون: أمير قطر الشيخ تميم "يقرر عدم حضور القمة" بالرياض

الأمير تميم حضر قمة الكويت العام الماضي بينما غاب عنها قادة السعودية والإمارات والبحرين مصدر الصورة Getty Images
Image caption الأمير تميم حضر قمة الكويت العام الماضي بينما غاب عنها قادة السعودية والإمارات والبحرين

أفادت تقارير بأن أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قرر عدم حضور قمة مجلس التعاون الخليجي الـ39 التي تبدأ جلساتها في الرياض اليوم.

وسيمثل قطر في القمة - بحسب وسائل إعلام محلية - وزير الدولة للشؤون الخارجية، سلطان بن سعد المريخي.

ويأتي قرار أمير قطر بعد تلقيه دعوة من العاهل السعودي، الملك سلمان لحضور القمة.

وانتقد وزير خارجية البحرين، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، الأمير تميم في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، الأحد لعدم حضوره القمة.

تطورات الأزمة بين قطر ودول خليجية

وقال آل خليفة: "كان يجب أن يقبل أمير قطر المطالب العادلة (لدول المقاطعة) وأن يحضر القمة".

قرار غير مفاجئ

وليس قرار قطر مفاجئا بالنسبة إلى السعودية، والإمارات، والبحرين، وهي دول مجلس التعاون الثلاث التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة.

مصدر الصورة Getty Images
Image caption أمير قطر خلال قمة العام الماضي في الكويت

واتهمت تلك الدول، إلى جانب مصر، قطر بدعم الإرهاب، لكن الدوحة تنفي تلك التهم.

وقد انتشرت تكهنات تفيد بأن دعوة السعودية إلى قطر لحضور القمة ربما كانت وسيلة لحفظ ماء الوجه، ترمي إلى حل الأزمة.

ولايزال مسؤولون كويتيون يأملون في أن يوفر اجتماع القمة فرصة لجهود الوساطة التي تبذلها الكويت لإحراز بعض التقدم.

وكان الأمير تميم قد حضر قمة المجلس التي عقدت في الكويت العام الماضي، بينما مثل السعودية، والإمارات، والبحرين فيها مسؤولون حكوميون.

وتشهد العلاقات بين قطر وعدد من الدول الخليجية توترا منذ إعلان هذه الدول، بالإضافة إلى مصر، قطع علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع الدوحة في يونيو/ حزيران 2017.

ولم تفلح محاولات الوساطة في حل هذه الأزمة حتى الآن.

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش الأربعاء الماضي إن هذه "الأزمة السياسية ستنتهي حين ينتهي سببها ألا وهو دعم قطر للتطرف".

ومن المتوقع أن تركز القمة على قضايا أمنية، إذ قال الأمين العام للمجلس، عبد اللطيف الزياني، في وقت سابق، إن القمة ستبحث "آخر التطورات السياسية الإقليمية والدولية، ومستجدات الأوضاع الأمنية في المنطقة".

المزيد حول هذه القصة