قوات إسرائيلية تداهم وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"

صحفي وفا مصدر الصورة Getty Images
Image caption تعرضت طواقم عمل تابعة لوكالة أنباء وفا لمضايقات من قوات جيش الاحتلال في مناسبات سابقة

داهم جنود إسرائيليون الاثنين مقر وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية في الضفة الغربية المحتلة عقب إطلاق مشتبه به فلسطيني النار على إسرائيليين أمام مستوطنة فلسطينية بالقرب من الوكالة.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن قوات إسرائيلية اقتحمت غرفة الخادم الخاص بموقعها الإليكتروني واطلعت على التسجيلات في مدينة رام الله في الضفة الغربية.

وأضافت أن القوات انصرفت من مكتبها بعد أن "حصلوا على نسخة من تسجيلات كاميرا المراقبة"، وهو ما رفض متحدث عسكري إسرائيلي التعليق عليه.

وأدانت نقابة الصحفيين الفلسطينية مداهمة وكالة أنباء وفا في بيان وصفت فيه الحادث بأنه "انتهاك صارخ من قبل قوات الاحتلال ضد الإعلام الفلسطيني."

يأتي ذلك بعد يوم واحد من استهداف مسلحين فلسطينيين بإطلاق نار من سيارة مسرعة على إسرائيليين بالقرب من مستوطنة في المنطقة، مما أسفر عن إصابات بالغة لستة أشخاص، وفقا لبيان صادر في هذا الشأن من الجيش الإسرائيلي.

وقال بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن "قوات الأمن تلاحق هؤلاء القتلة، وسوف يقبضون عليهم ويخضعوهم لأقصى عقوبة قانونية ممكنة."

وأكد بيان الجيش الإسرائيلي أن قواته تمشط القرى المجاورة للحادث سعيا وراء الجناة، لكن لم يتأكد حتى الآن إذا ما كان هناك علاقة بين الهجوم على المستوطنة الإسرائيلية ومداهمة وكالة أنباء وفا.

ونشرت الوكالة الفلسطينية مقطع فيديو سجل بواسطة هاتف ذكي يظهر خمسة جنود إسرائيليون يقفون في صالة الأخبار يعطون يصدرون تعليمات للموظفين بفتح إحدى الغرف المغلقة وأحدهم يقول "الكاميرات هناك بالداخل".

وشوهدت قوات الأمن الإسرائيلية في مواقع أخرى يطلبون من الشركات عرض تسجيلات كاميرات المراقبة.

واندلعت اشتباكات بين فلسطينيين يرمون الحجارة وجنود إسرائيليين يطلقون قنابل الغاز المسيل للدموع في المنطقة، مما أسفر عن إصابة فلسطينييْن بالرصاص الحي، وفقا لمصادر طبية فلسطينية.

المزيد حول هذه القصة