مجلس الشيوخ الأمريكي يحمل محمد بن سلمان مسؤولية قتل جمال خاشقجي

الرئيس الأمريكي وولي العهد السعودي مصدر الصورة Reuters

تحدى مجلس الشيوخ الأمريكي الرئيس دونالد ترامب، ومرر مشروع قرار يدعو إلى إنهاء الدعم العسكري الذي تقدمه الولايات المتحدة للسعودية في الحرب الدائرة باليمن.

كما حمّل أعضاء المجلس ولي العهد السعودي محمد بن سلمان المسؤولية عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وتعكس هذه الخطوة حالة الغضب في الكونغرس من طريقة تعامل ترامب مع قضية قتل خاشقجي والصراع اليمني.

وهذه أول مرة يوافق أحد مجلسي الكونغرس على سحب القوات الأمريكية من صراع عسكري بموجب قانون صلاحيات الحرب الذي صدر عام 1973.

ماذا فعل مجلس الشيوخ؟

طالب مشروع قرار غير ملزم ترامب بسحب جميع القوات الأمريكية المشاركة في القتال في اليمن باستثناء أولئك الذين يقاتلون المتطرفين الإسلاميين.

وكانت الولايات المتحدة قررت تعليق تزويد الطائرات الحربية السعودية بالوقود الشهر الماضي. وإذا أصبح مشروع القرار قانوناً، فإن ذلك سيمنعها من العودة إلى تزويد الطائرات بالوقود مجدداً.

كما تبنى مجلس الشيوخ بالإجماع مشروع قرار يحمل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان "المسؤولية عن مقتل" جمال خاشقجي في أكتوبر/تشرين الأول، وشدد على ضرورة أن تحاسب المملكة المسؤولين عن مقتله.

ماذا قال أعضاء المجلس؟

قال السيناتور المستقل بيرني ساندرز "اليوم نقول للحكومة السعودية المستبدة بأننا لن نكون جزءاً من مغامراتها العسكرية".

وأضاف أن "هذا التصويت يعتبر إشارة تؤكد أن الولايات المتحدة لن تظل جزءاً من أسوأ كارثة إنسانية على وجه الأرض".

كما قال السيناتور الجمهوري بوب كروكر لقناة "إم إس إن بي سي": "في رأي، إذا مثل ولي العهد السعودي أمام هيئة محلفين، فإنه سيدان خلال نصف ساعة".

وتوقع السيناتور ساندرز تمرير مشروع القرار عندما يسيطر الديمقراطيون على مجلس النواب في شهر يناير/ كانون الثاني بعد فوزهم في انتخابات التجديد النصفي.

لكن ترامب تعهد بأن يستخدم حق النقض.

وتعتبر إدارة ترامب أن التشريع المقترح سيؤثر على فعالية الدعم الأمريكي للتحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

وشدد مسؤولون في البيت الأبيض على أهمية العلاقات الاقتصادية مع المملكة العربية السعودية.

مصدر الصورة Getty Images

ما هي أحدث التطورات في اليمن؟

وافق طرفا النزاع على هدنة في مدينة الحديدة، المعبر الرئيسي لأغلب المساعدات الإنسانية ومواد الإغاثة الموجهة للبلاد وذلك في ختام محادثات جرت في السويد برعاية الأمم المتحدة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إنه يأمل بأن يكون الاتفاق "نقطة البداية على طريق السلام وإنهاء الأزمة الإنسانية في اليمن".

وأسفر هذا النزاع المسلح عن دمار كبير منذ مطلع 2015، كما قتل آلاف المدنيين فضلاً عن معاناة 14 مليون شخص من المجاعة، بحسب الأمم المتحدة.

المزيد حول هذه القصة