الحرب في سوريا: واشنطن تقرر سحب قواتها بعد "هزيمة" تنظيم الدولة الإسلامية

يوجد في سوريا نحو ألفي جندي أمريكي مصدر الصورة AFP
Image caption يوجد في سوريا نحو ألفي جندي أمريكي

قررت الولايات المتحدة سحب قواتها من سوريا، وذلك مع إعلان الرئيس الأمريكي "هزيمة" تنظيم الدولة الإسلامية هناك.

وقالت السكرتيرة الإعلامية للبيت الأبيض، سارة ساندرز، إن القوات الأمريكية بدأت بالفعل العودة إلى الولايات المتحدة.

ويوجد في سوريا نحو ألفي جندي أمريكي يقدمون الدعم للقوات التي تحارب تنظيم الدولة الإسلامية.

وقد ساعدت تلك القوات في القضاء على مسلحي التنظيم في شمال شرق سوريا، ولكن لا تزال هناك جيوب للمسلحين في المنطقة.

ويعتقد أن مسؤولين في وزارة الدفاع يريدون الإبقاء على وجود عسكري أمريكي للتأكد من عدم عودة تنظيم الدولة الإسلامية.

وهناك أيضا مخاوف من أن يفتح ذلك المجال لتنامي النفوذ الروسي والإيراني في سوريا والمنطقة.

"مستعدون للعودة"

وقالت ساندرز إن الولايات المتحدة وحلفاءها مستعدون للعودة على كل المستويات للدفاع عن المصالح الأمريكية في أي وقت.

لكن السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، وهو عضو في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي، وصف الانسحاب بأنه خطأ يشبه أخطاء أوباما.

وتقول صحيفة نيويورك تايمز إن مسؤولين في البنتاغون حاولوا إقناع ترامب بعدم سحب القوات، حتى لا يعيد المسلحون تجمعهم.

ويقول هؤلاء المسؤولون إن سحب الجنود الأمريكيين من سوريا سوف يعني التنازل الكامل من حيث النفوذ لروسيا وإيران، حليفتي الرئيس السوري بشار الأسد، بحسب نيويورك تايمز.

وقبل أيام قليلة، قال بريت ماكغيرك، المبعوث الرئاسي الخاص بالتحالف الذي يقاتل مسلحي التنظيم: "لا أحد يقول إن مسلحي التنظيم سيختفون. وليس هناك أحد بهذه السذاجة. ولذلك نريد البقاء على الأرض حتى نضمن استمرار الاستقرار في تلك المناطق".

لكن الرئيس ترامب وعد في مارس/آذار هذا العام بمغادرة القوات الأمريكية لسوريا "قريبا جدا".

المزيد حول هذه القصة