هدنة الحديدة: الفريق الأممي المكلف بمتابعة وقف إطلاق النار يجتمع لأول مرة

مصدر الصورة AFP
Image caption تبادل الحوثيون والموالون للحكومة الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار

اجتمع فريق تابع للأمم المتحدة مكلف بالإشراف على وقف إطلاق النار في اليمن في الحديدة للمرة الأولى.

وتسعى الأمم المتحدة لتثبيت اتفاق وقف النار في مدينة الحديدة، ويعتبر ميناؤها منفذا حيويا لوصول مواد الإغاثة لليمنيين، ومن ثم تقديم دفعة قوية لاتفاق سلام لإنهاء نزاع مسلح مستمر منذ أربع سنوات.

ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن مسؤول موال للحكومة اليمنية قوله إن "أعضاء اللجنة الموالين للحكومة قد توجهوا لفندق يونيون بالاس شرقي مدينة الحديدة للمشاركة في الاجتماع". وأضاف "نتوقع نتائج إيجابية".

ويترأس الجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كاميرت اللجنة التي تتضمن مسؤولين حكوميين وحوثيين، ويجتمع أعضاؤها وجها لوجه للمرة الأولى.

وقال مسؤول يمني إن أعضاء الوفد الحكومي وصلوا إلى مكان الاجتماع في عربات تابعة للأمم المتحدة.

ووصف ستيفان دوجاريتش المتحدث باسم اللجنة الاجتماع بأنه "واحد من أولويات مهمة كاميرت".

وقد دخلت الهدنة في الحديدة ومحيطها حيز التنفيذ في 18 ديسمبر/ كانون أول لكن طرفي النزاع يتبادلان الاتهامات بخرقها.

وشهد يوم الأربعاء تبادلا لإطلاق النار بين الحوثيين والقوات الحكومية استمر بضع ساعات.

وسمع صوت المدفعية الثقيلة في الجزء الشرقي من المدينة.

وقال مسؤول في التحالف الذي تقوده السعودية إن 10 افراد من الجيش الموالي للحكومة قد قتلوا منذ بدء الهدنة، واتهم الحوثيين بانتهاك الهدنة 183 مرة.

وأضاف "واضح أن الحوثيين يحاولون استفزاز التحالف، لكن لا أحد يحاسبهم على ذلك".

في المقابل قال الحوثيون إنهم سجلوا 31 انتهاكا لوقف إطلاق النار من قبل قوات الحكومة في الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وقد تصاعدت الاشتباكات بين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور عام 2015، حيث فر إلى السعودية وتدخلت الأخيرة عسكريا من خلال التحالف الذي تقوده.

وأودت الحرب بحياة 10 آلاف شخص حتى الآن، وفقا لمنظمة الصحة العالمية ، بينما تقول منظمات حقوقية إن العدد أكبر من ذلك بكثير.

وتسبب النزاع في حدوث أزمة إنسانية كبيرة في اليمن حيث أصبح أربعة عشر مليون شخص يواجهون خطر المجاعة.

المزيد حول هذه القصة