الإمارات تعيد فتح سفارتها في العاصمة السورية دمشق

وزارة الخارجية الإماراتية تقول إن العمل في سفارتها في دمشق بدأ بالفعل مصدر الصورة AFP/Getty Images
Image caption وزارة الخارجية الإماراتية تقول إن العمل في سفارتها في دمشق بدأ بالفعل

بدأ العمل في سفارة دولة الإمارات في العاصمة السورية دمشق، حيث باشر القائم بالأعمال بالنيابة مهام عمله اعتبارا من اليوم الخميس، بحسب ما ذكرته وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية.

وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية الإماراتية (وام) إن هذه الخطوة تؤكد "حرص حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة على إعادة العلاقات بين البلدين الشقيقين إلى مسارها الطبيعي".

وظلت السفارة مغلقة منذ الشهور الأولى لبدء الصراع في سوريا في عام 2011 حتى إعلان إعادة فتحها.

وكانت وزارة الإعلام السورية وزعت مذكرة على الصحفيين، تدعوهم فيها إلى تغطية الحدث في مقر السفارة الموجود في منطقة أبو رمانة في دمشق.

وكانت الإمارات إحدى الدول العربية التي ساندت جماعات المعارضة المسلحة التي سعت إلى الإطاحة بحكومة الرئيس بشار الأسد، ولكن دورها لم يكن بارزا مثل دور السعودية، أو قطر، أو تركيا، بحسب ما ذكرته مصادر في المعارضة.

وقد استعاد الأسد - بعد ثماني سنوات من الصراع - السيطرة على مساحة كبيرة من الأراضي السورية، بعد تلقيه الدعم من روسيا وإيران، وجماعة حزب الله اللبنانية، وهزيمة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وكان الرئيس السوداني، عمر البشير، هو أول رئيس عربي يزور دمشق أوائل هذا الشهر منذ بدء الصراع، ويهبط في مطار العاصمة الدولي.

وقد أعيد فتح المعابر بين سوريا والأردن، أحد حلفاء الولايات المتحدة وأحد داعمي جماعات المعارضة، في شهر أكتوبر/تشرين الأول.

مصدر الصورة Getty Images
Image caption مقعد سوريا في جامعة الدول العربية لا يزال خاليا

وكانت جامعة الدول العربية قد علقت عضوية سوريا في عام 2011.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء الأسبوع الماضي عن دبلوماسي عربي، لم تكشف عن اسمه، قوله إن أغلبية الأعضاء يريدون عودة سوريا إلى الجامعة، ولكن لم يصدر أي اقتراح رسمي بهذا حتى الآن.

ودعت وسائل إعلام مصرية، وهي الدولة التي يوجد فيها مقر الجامعة، إلى وقف تعليق عضوية سوريا. ونقل عن أمين عام الجامعة، أحمد أبو الغيط، قوله في أبريل/نيسان، إن قرار التعليق كان "متسرعا".

وقرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأسبوع الماضي أيضا سحب قوات بلاده من سوريا من المناطق الشمالية والشرقية حيث كانت تدعم مقاتلين أكرادا في قوات سوريا الديمقراطية، في خطوة رأي فيها محللون تعزيزا محتملا لوضع الأسد.

المزيد حول هذه القصة