مظاهرات السودان: الأمن يفض اعتصاما شارك فيه الآلاف إثر مقتل طفل وطبيب في الخرطوم

مصدر الصورة Reuters

فضت قوات الأمن بالقوة اعتصاما شارك فيه الآلاف أمام مستشفى خاص في أحد أحياء العاصمة الخرطوم إثر مقتل طفل وطبيب بالرصاص الخميس.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريق المعتصمين.

في الأثناء أكدت مصادر طبية لبي بي سي ارتفاع عدد قتلى مظاهرات الخميس إلى ثلاثة أشخاص.

وتداول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر هتافات المحتجين المطالبين باستقالة الرئيس عمر البشير.

ويشهد السودان منذ 19 من ديسمبر / كانون الأول احتجاجات تحولت إلى أكبر تهديد لحكم الرئيس عمر البشير المستمر منذ ثلاثة عقود.

وكانت قوات الأمن السودانية قد استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع لتشتيت مظاهرات ومسيرة كانت متجهة إلى القصر الرئاسي.

وقال نشطاء سودانيون إن طفلا وطبيبا قتلا برصاص قوات الأمن إثر اشتباكات مع المحتجين.

وأضاف النشطاء أن 9 آخرون أصيبوا كما اعتقلت قوات الأمن العشرات.

وانتقدت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة طريقة تعامل السلطات في السودان مع الاحتجاجات المستمرة على ارتفاع الأسعار وتردي ظروف المعيشة.

ويتهم المحتجون حكومة البشير بسوء إدارة القطاعات الرئيسية للاقتصاد، وبتدفق التمويل على الجيش - بطريقة لا يتحملها السودان - للرد على المتمردين في إقليم دارفور الغربي، في منطقة قريبة من الحدود مع جنوب السودان.

ويعاني السودان من نقص مزمن في العملات الأجنبية منذ انفصال الجنوب عنه في 2011، واحتفاظه بعوائد النفط.

وأدى هذا إلى زيادة نسبة التضخم، مما ضاعف من أسعار السلع الغذائية والأدوية، وأدى أيضا إلى شحها في المدن الكبرى، ومن بينها العاصمة.

المزيد حول هذه القصة