مقتل وإصابة العشرات من أفراد الحرس الثوري الإيراني في تفجير انتحاري

مصدر الصورة AFP
Image caption أفراد من الحرس الثوري في عرض عسكري في طهران في 22 أيلول / سبتمبر 2018

قتل 27 على الأقل من أفراد الحرس الثوري الإيراني في هجوم انتحاري وقع جنوب شرقي البلاد، حسبما أورد الإعلام الرسمي الإيراني.

وتقول التقارير إن انتحاريا استهدف حافلة كانت تقل عناصر من الحرس الثوري على الطريق بين مدينتي زاهدان وخاش القريبة من الحدود الباكستانية.

وأصيب 20 آخرون من عناصر الحرس بجروح في الهجوم، حسبما نقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية "إيرنا" عن مصدر وصفته بأنه عليم.

وأعلن تنظيم "جيش العدل"، وهو تنظيم سني مسلح، مسؤوليته عن الهجوم.

وكان التنظيم حمل السلاح في عام 2012 للقتال من أجل ما يقول إنها حقوق السنة الإيرانيين الذين يشكون من التمييز على أيدي الأغلبية الشيعية الحاكمة في البلاد.

وكان التنظيم المذكور شن عدة هجمات استهدفت قوات الأمن الإيرانية، وعلى وجه الخصوص في محافظة سيستان بلوشستان المحاذية لباكستان.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن القائد علي فدوي قوله "ردنا في الدفاع عن الثورة الإسلامية لن يقتصر على حدودنا".

وأضاف "سيكون رد الحرس الثوري على الأعداء حازما للغاية مثلما كان من قبل".

كما تعهد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي بالرد على الهجوم.

ونقلت وكالة فارس عن قاسمي قوله "الجيش، والاستخبارات سينتقمان لدماء الشهداء".

وقال نائب الرئيس الإيراني إسحاق جهانجيري إن إيران ستشن "معركة لا هوادة فيها ضد الإرهاب" ردا على هذا الهجوم.

كانت إيران قد اتهمت السعودية بدعم جماعات سنية انفصالية هاجمت قوات الأمن الإيرانية في السابق، وهو ما نفته الرياض.

وتقول السلطات الإيرانية إن بعض "الجماعات المتشددة" تعمل انطلاقا من ملاذات آمنة في الأراضي الباكستانية، ودعت إسلام أباد مرارا إلى التحرك ضد تلك الجماعات.

وأسفر هجوم لمسلحين على موكب عسكري في مدينة الأحواز قبل أشهر عن مقتل 25 شخصا على الأقل بينهم 12 من الحرس الثوري.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية وجماعة انفصالية عربية المسؤولية عن ذلك الهجوم.

وأعلن جيش العدل في أكتوبر/ تشرين أول الماضي مسؤوليته عن خطف عشرة من أفراد الأمن الإيراني. وجرى إطلاق سراح بعضهم بعد ذلك.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة