إسرائيل تستعيد رفات جندي مفقود منذ اجتياحها لبنان في 1982

زخاريا باومل مصدر الصورة IDF
Image caption الجندي بومال كان مفقودا منذ معركة سهل البقاع عام 1982 بين إسرائيل وسوريا

أعلن الجيش الإسرائيلي استعادة رفات أحد جنوده المفقودين في لبنان منذ اجتياحها لبنان في عام 1982، وذلك عبر دولة ثالثة.

وتم نقل جثة الجندي، زخاريا باومل، المولود في الولايات المتحدة بعد 37 عاما من فقدانه في معركة السلطان يعقوب في سهل البقاع اللبناني قرب الحدود السورية يومي العاشر والحادي عشر من حزيران/يونيو 1982 حيث كان يقود إحدى الدبابات الإسرائيلية.

وكان واحدا من ثلاثة جنود لا يزالون في عداد المفقودين منذ هذه المعركة، لكن رفاته عادت قبل أربعة أيام على متن طائرة إسرائيلية من دولة ثالثة تولت الوساطة مع لبنان، وشارك في العملية وكالات المخابرات الإسرائيلية .

ولم يكشف الجيش الإسرائيلي عن معلومات إضافية عن العملية، لكن القناة 13 التليفزيونية قالت إن الدولة الثالثة هي روسيا.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الروسي إيغور كوناشينكوف، في سبتمبر/أيلول الماضي، أن إسرائيل "ناشدت روسيا مساعدتها في العثور على رفات الجنود الإسرائيليين الموجودين في مناطق محددة في سوريا"، وأضاف أنه تم ترتيب عملية البحث "بعد موافقة روسيا على العملية مع شركائنا السوريين".

وتلعب روسيا دروا عسكريا كبيرا في سوريا، وتدعم الجيش السوري والقوات الموالية للرئيس بشار الأسد في الحرب الأهلية الدائرة في البلاد منذ سنوات.

مقتل 7 فلسطينيين وإصابة 250 في احتجاجات على حدود غزة

صحف عربية: علاقات "مريبة" بين قطر وإسرائيل "وصحافة صفراء" تهاجم الدوحة

البرلمان التركي يصدق على تطبيع العلاقات مع إسرائيل

وفقدت إسرائيل خمسة جنود في معركة السلطان يعقوب بين القوات الإسرائيلية والسورية في 11 يونيو/حزيران 1982 في سهل البقاع اللبناني.

واستعادت إسرائيل جنديين أحياء كانا قد وقعا في الأسر في عملية تبادل للأسرى مع سوريا والجماعة الفلسطينية المتحالفة معها، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة.

وظل الرقيب زخاريا باومل ومعه يهودا كاتز وزفي فيلدمان، في عداد المفقودين دون تحديد مصيرهم، وفشلت الجهود الإسرائيلية في تحديد أماكنهم.

وكان هناك العديد من التقارير المتضاربة بشأن مكان وحالة الرجال الثلاثة على مدار 36 عاما الماضية. قال البعض إنهم ربما نجوا من القتال وتم أسرهم.

لكن صحيفة إسرائيلية ذكرت العام الماضي، أنه من المرجح موتهم ودفنهم في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي العاصمة السورية دمشق، واستعاد الجيش السوري السيطرة على المخيم من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في شهر مايو/آيار الماضي.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان بثه التليفزيون الاربعاء عن استعادة رفات الجندي، "اليوم يتحقق اليقين (بوفاتهم) ونغلق القضية."

وأضاف "هذه واحدة من أكثر اللحظات العاطفية التي مررت بها طوال سنوات عملي كرئيس للوزراء، هذه العملية هي نتيجة لجهود دبلوماسية كبرى سنتحدث عنها يوما ما".

ومن جانبه، قال رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوتشافي: "يلتزم قادة الجيش الإسرائيلي، برعاية كل جندي ينضم إلى الجيش ويقسم الولاء لإسرائيل".

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي جوناثان كونريكوس، إن اختبارات الطب الشرعي قد تكون قادرة على إثبات ما إذا كان الرقيب باومل قد مات في المعركة أو في ظروف أخرى.

المزيد حول هذه القصة