الولايات المتحدة ترسل حاملة طائرات وقاذفة قنابل إلى الخليج "لتهديد إيران"

حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن في طريقها إلى الخليج مصدر الصورة AFP
Image caption حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في طريقها إلى الخليج

أرسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط، من أجل إبلاغ إيران "رسالة واضحة وجلية".

وقال مستشار الأمن القومي، جون بولتون، إن بلاده تتصرف "ردا على عدد من المؤشرات والتحذيرات المتصاعدة والمثيرة للقلق".

ويأتي إرسال السفينة الحربية إلى الخليج، بعد ورود تقارير عن هجوم محتمل على القوات الأمريكية، بحسب ما نقلته وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول أمريكي لم يكشف عن اسمه.

وأضاف بولتون أن واشنطن سترد على أي هجوم "بقوة لا هوادة فيها".

وقال بولتون في بيان إن "الولايات المتحدة تنشر حاملة الطائرات (أبراهام لينكولن)، وقاذفات قنابل، إلى منطقة القيادة المركزية، لإرسال رسالة جلية إلى النظام الإيراني بأن أي هجوم على المصالح الأمريكية أو على حلفائنا، سيقابل بقوة لا هوادة فيها."

وأضاف البيان أن "الولايات المتحدة لا تسعى إلى الحرب مع النظام الإيراني. ولكننا مستعدون تماما للرد على أي هجوم، سواء أكان من وكيل، أم من الحرس الثوري الإيراني، أم من قوات الجيش النظامية."

وكانت السفينة الحربية موجودة في أوروبا في تدريبات مع حلفاء الولايات المتحدة، بدأت في أواخر أبريل/نيسان.

وليست هذه هي المرة الأولى التي ترسل فيها واشنطن السفينة (أبراهام لينكولن) إلى الخليج.

مصدر الصورة Reuters
Image caption بولتون هدد بالرد بقوة لا هوادة فيها على أي هجوم

ولكن إرسالها هذه المرة يأتي وسط توتر متزايد بين الولايات المتحدة وإيران.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد انسحب من الاتفاق النووي مع طهران، الذي وقعته بلاده مع دول أوروبية أخرى وإيران في 2015.

ووافقت إيران بناء على الاتفاق على الحد من أنشطتها النووية الحساسة، والسماح لمفتشين دوليين بالعودة إلى البلاد، مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.

وقال البيت الأبيض الشهر الماضي إنه سيوقف الإعفاءات التي قدمها لخمس من الدول من العقوبات لشراء النفط الإيراني، وهي الصين، والهند، واليابان، وكوريا الجنوبية، وتركيا.

كما وضعت الولايات المتحدة في الوقت نفسه الحرس الثوري الإيراني على القائمة السوداء، واصفة إياه بأنه جماعة إرهابية أجنبية.

وأدت العقوبات إلى تدهور الاقتصاد الإيراني، وانخفاض قيمة العملة إلى أدنى مستوى لها، وضاعفت أربع مرات نسبة التضخم مما أفضى إلى فرار المستثمرين الأجانب، وخروج احتجاجات في الشوارع.

المزيد حول هذه القصة