دعوة دور جوار الصومال للتدخل عسكريا

مقاتلون صوماليون
Image caption الدعوة للتدخل سمت دول جوار بعينها

دعا رئيس البرلمان الصومالي الشيخ آدم مدوبي المجتمع الدولي والدول المجاورة للصومال الي التدخل عسكريا في الصومال لإنقاذ الحكومة الصومالية التي تتعرض لضربات مقاتلي المعارضة.

وسمى مدوبي كينيا واثيوبيا وجيبوتي واليمن، وهي دول الجوار الجغرافي للصومال، وقال ان هذه الدول اول من يتضرر في حال تمكن الاسلاميون من اسقاط الحكومة الصومالية التي يقودها الرئيس الصومالي شيخ أحمد.

في هذه الاثناء يستمر القتال العنيف بين القوات الحكومة وتلك المليشيات لليوم الثاني في مناطق شمالي العاصمة مقديشو، وهي مناطق كانت في السابق تعتبر هادئة نسبيا.

سيطرة مؤقتة

وقد سيطرت تلك المليشيات لفترة مؤقتة على مركز للشرطة وبنايات اخرى مهمة في ضاحية كاران بالعاصمة.

وقد فر الآلاف من سكان المنطقة هربا من الاقتتال العنيف، والتي كانت في السابق ملاذا آمنا للنازحين من الضواحي الاخرى في العاصمة.

يذكر ان السياسي الصومالي المعروف محمد حسين عدّو كان قد قتل في شمالي مقديشو، وهو ثالث شخصية بارزة يقتل خلال اسبوع.

وقد ادان مجلس الامن الدولي العملية الانتحارية التي نفذت الخميس وراح ضحيتها اكثر من ثلاثين شخصا، من ضمنهم وزير الامن الوطني عمر حاشي عدن.

مصالح استراتيجية

من جانبها قالت كينيا انها لن تقف مكتوفة الايدي حيال ما يجري في الصومال.

وقال وزير الخارجية الكيني موسى ويتانجولا ان بلاده لن تقف موقف المتفرج امام تدهور الاوضاع الامنية في الصومال.

واشار الوزير الى ان تفاقم الاوضاع في القرن الافريقي يدفع باتجاه تدهور اقليمي خطير.

وشدد على ما وصفها بواجبات الحكومة الكينية لحماية مصالحها الاستراتيجية بما فيها الامنية.

واكد ان كينيا ستقوم بكل ما من شأنه عدم ترك ترك الاوضاع في الصومال تتدهور، او ان تعطى لها الفرصة لتقوض او تؤثر على جهود كينيا لتحقيق السلام والأمن.

كما اكد بيان مجلس الامن على دعم الحكومة الانتقالية الصومالية و "جهودها للتوصل الى السلام والامن والمصالحة في الصومال".

وأدت المعارك منذ مايو/آيار الماضي إلى سقوط نحو 300 قتيل بين مدنيين ومقاتلين، وتقول الامم المتحدة ان اكثر من 122 الف شخص نزحوا من ديارهم.

يشار الى ان الصومال عمليا بلا حكومة مركزية فعالة منذ سقوط نظام الجنرال محمد سياد بري في عام 1991.

وتقول وكالات الاغاثة والمساعدات الدولية ان ما يقرب من اربعة ملايين صومالي، او نحو ثلث سكان الصومال، يحتاجون الى المساعدات الغذائية.

المزيد حول هذه القصة