اوباما يشيد بشجاعة المحتجين الايرانيين ويمتدح موسوي

اوباما وميركل
Image caption هذه اول اشادة امريكية بموسوي

اشاد الرئيس الرئيس الامريكي باراك اوباما بشجاعة الايرانيين الذين تظاهروا احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية الايرانية والتي فاز بها الرئيس الحالي محمود احمدي نجاد حسبما اعلنت السلطات.

وقال اوباما خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل في البيت الابيض ان هذه الاحتجاجات دليل "على توق الايرانيين وسعيهم الدؤوب الى العدالة وعلى شجاعتهم في وجه الوحشية".

واضاف ان العنف الذي تعرض له المتظاهرون في ايران مثير للغضب وان من حق الايرانيين التظاهر والتعبير عن الرأي واسماع صوتهم.

كما امتدح اوباما المرشح الاصلاحي مير حسين موسوي الذي رفض نتائج الانتخابات، وقال ان موسوي جسد آمال الايرانيين الذي يرغبون بالانفتاح على الغرب.

تداعيات

واشار اوباما الى الاحداث الاخيرة التي شهدتها ايران ستكون لها تداعيات على فرص الحوار بين بلاده وايران رغم انه لم يوضح طبيعة هذه التداعيات الى ان يتضح "ما جرى داخل ايران".

من جهة اخرى انتقد وزراء خارجية مجموعة الثماني في مدينة تريستي بإيطاليا أحداث العنف التى اعقبت الانتخابات ودعوا السلطات إلى احترام حقوق الإنسان الأساسية وبينها حرية التعبير.

وطالب بيان المجموعة بتسوية الأزمة السياسية الحالية في إيران من خلال الحوار الديمقراطي.

ولم تصل صيغة البيان الصادر عن الاجتماع إلى حد الإدانة القوية التى طالبت بها فرنسا وإيطاليا.

وحول طلب نجاد منه "الاعتذار" للشعب الايراني على وصفه بالتدخل الامريكي في الشأن الايراني قال اوباما "لا اعتقد ان نجاد جاد في طلبه".

وكان الرئيس الإيراني قد طالب أمس الرئيس أوباما بالتوقف عن "التدخل" في شؤون ايران, حسب ما ذكرت وكالة فارس للانباء.

Image caption لم يظهر موسوي علنا منذ اكثر من اسبوع

ونقلت الوكالة عن أحمدي نجاد قوله مخاطبا اوباما "آمل ان تتفادوا التدخل في شؤون ايران وان تعبروا عن الاسف بطريقة يمكن للشعب الايراني الاطلاع عليها".

"عبرة للاخرين"

من جهة اخرى نقلت وسائل الاعلام الايرانية عن الناطق باسم مجلس صيانة الدستور انه سيتم تشكيل لجنة تضم ممثلين عن المرشحين الذين يرفضون نتائج الانتخابات والشخصيات السياسية مهتمها الاشراف على اعادة فرز عشرة بالمائة من اصوات الناخبين واعداد تقرير بذلك يقدم للرأي العام الايراني.

وكان المجلس قد اصدر الجمعة بيانا قال فيه ان الانتخابات الرئاسية التي شهدتها ايران قبل نحو اسبوعين هي الاكثر "سلامة" منذ قيام الثورة الايرانية عام 1979.

وعلى صعيد اخر طلب عضو مجلس الخبراء احمد خاتمي من السلطات القضائية تطبيق حد "الحرابة" على قادة "المخربين" في اشارة الى زعماء الاحتجاجات خلال خطبة الجمعة التي القاها في جامعة طهران.

وقال رجل الدين المتشدد "ادعو السلطة القضائية الى معاقبة "كبار المخربين بشدة ودون شفقة وجعلهم عبرة للاخرين".

ومعروف ان عقوبة "الحرابة" ( محاربة الدين بحمل السلاح) حسب الشريعة الاسلامية هي الاعدام.