العراق: المالكي يدعو إلى الوحدة الوطنية

نوري المالكي
Image caption أكد قدرة اجهزة الأمن العراقي على تولي الملف الأمني

دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى الوحدة الوطنية في العراق.

وقال في خطاب خلال تجمع في بغداد لإحياء ذكرى اغتيال الزعيم الشيعي محمد باقر الحكيم "نحن على أبواب مرحلة جديدة لا اقول لاستعادة السيادة بل لتثبيت هذه السيادة، وهي رسالة للعالم اننا اصبحنا على قدر كاف من القدرة لحماية امننا وادارة شؤوننا الداخلية".

واشار رئيس الوزراء العراقي الى ان انسحاب القوات القتالية الامريكية من المدن العراقية يوم الثلاثاء المقبل يوضح أن العراق يمكنه التعامل مع الاوضاع الامنية بالرغم من موجة التفجيرات التي وقعت الاسبوع الماضي.

يذكر ان سلسلة من التفجيرات في العاصمة بغداد وفي شمال العراق الاسبوع الماضي اثارت القلق مجددا حول الوضع الأمني.

وحذر مسؤولون أمريكيون وعراقيون من أنهم يتوقعون أن يزيد عدد الهجمات مع انسحاب القوات الامريكية من المدن العراقية وأيضا قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في يناير/ كانون الثاني.

وقال المالكي "ثقتنا كبيرة وعالية جدا بقدرة أجهزتنا الامنية على ادارة العملية الامنية وملاحقة فلول القاعدة والعصابات المجرمة."

وأكد المالكي "اذا كانوا يفكرون باسقاط العملية السياسية نقول لهم لا يسقطها شي انما تسقط اذا اختلت الوحدة الوطنية".

كما أعرب رئيس الوزراء العراقي لدى استقباله عددا كبيرا من شيوخ محافظة صلاح الدين عن ثقته بان "الطائفية لن تعود" رغم التفجيرات الاخيرة.

وقال المالكي إن الهجماتت الأخيرة في مناطق مثل البطحاء ومدينتي الصدر والبياع, ما هي إلا "محاولات يائسة من قبل الارهابيين لايقاظ الفتنة الطائفية, ولكننا نقول بكل ثقة ان الطائفية لن تعود".

وقتل اكثر من 160 شخصا واصيب اكثر من مئتين اخرين في سلسلة التفجيرات الاخيرة, بينهم 62 شخصا في هجوم بدراجة مفخخة استهدف سوقا في مدينة الصدر الشيعية شمال بغداد مساء الأربعاء الماضي.

وأضاف أن موعد الثلاثين من يونيو/حزيران يمثل "تثبيتا لدعائم السيادة حتى يتم خروج هذه القوات بشكل نهائي نهاية العام 2011".

وقال المالكي "علينا ان نتذكر الاحداث قبل عامين من الآن وننظر الى التغييرات والنجاحات الحاصلة خصوصا في المجال الأمني, فبعد ان تعرضنا الى الطائفية وتوقفت عجلة الحياة وتعطل عمل الوزارات, استطعنا تحقيق الاستقرار وتوجهنا نحو البناء والاعمار".

من جهته وفي رد على سؤال للبي بي سي عن التدهور الأمني الذي شهده العراق خلال الأيام الاخيرة قال وزيرالداخلية جواد البولاني إن الاجراءات الامنية تبقى غير كافية مالم تعززها جملة اجراءات ودعم من قبل المنظومة السياسية مشيرا إلى أن ظروف الأمن تختلط فيها ملفات كثيرة.

واضاف البولاني ان هناك عناصر كثيرة تدخل في الملف الامني واحدة من هذه العناصر توفر مناخ سياسي مستقر يدعم العملية الامنية.