مصر تفتح معبر رفح الحدودي

عائلة فلسطينية عند المعبر
Image caption الأولوية في العبور للمرضى والحالات الإنسانية

فتحت السلطات المصرية اليوم السبت معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة بشكل مؤقت لمدة ثلاثة ايام للسماح لبعض الفلسطينيين بمغادرة القطاع من بينهم الطلاب والمرضى ممن هم بحاجة لرعاية طبية.

وقال مراسي بي بي سي في غزة شهدي الكاشف إن وزارة الداخلية التابعة للحكومة المقالة في غزة اتخذت إجراءات نظمت عمليات تدفق المسافرين من الجانب الفلسطيني إلى المعبر.

فقد تم تجميع المرضى في احد الملاعب لتكون الأولية لهم للدخول، وتم توفير سيارات إسعاف وتجهيزات طبية لتمكين هؤلاء من المغادرة بشكل سلسل إلى الأراضي المصرية.

اما المسافرون العاديون فقد تم تجميعهم في ملعب رياضي في مدينة غزة لنقلهم بحافلات بشكل منظم إلى منطقة معبر رفح.

وأوضح مراسلنا انه وفقا لتقديرات الحكومة المقالة في غزة يسعى أكثر من سبعة آلاف فلسطيني لمغادرة القطاع إلى مصر لأسباب مختلفة.

لكن من المتوقع أن يتمكن فقط نحو 600 شخص من المغادرة معظمهم من المرضى، كما سيحل قرار فتح المبعر مشاكل مئات العالقين على الجانب المصري من المعبر الراغبين في العودة إلى قطاع غزة معظمهم من الطلبة والعاملين في الخارج.

وتم اغلاق معبر رفح في يونيو/حزيران 2007 بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، وكان تنظيم المرور فيه قبل ذلك يتم بموجب اتفاق تم التوصل إليه عام 2005 وتضمن وجود مراقبين أوروبيين على المعبر.

وكان مسلحون فلسطينيون دمروا اجزاء من السياج الحدودي بين مصر وقطاع غزة في شهر يناير/كانون الثاني 2008، الامر الذي ادى الى تدفق آلاف الفلسطينيين لشراء احتياجاتهم الاساسية.

وقد تولت مصر جهود الوساطة بين إسرائيل وحركة حماس للتوصل إلى تهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة وتطالب حركة حماس بأن يشمل الاتفاق فتحا بجميع المعابر بما فيها معبر رفح

وترفض إسرائيل رفعا شاملا دون الحصول على ضمانات دولية تمنع قيام حماس بتهريب الاسلحة إلى القطاع، كما ترغب في عدم الدخول في أي اتفاق يعطي حماس السيطرة على المعابر.

كما أن مصر استضافت جولات الحوار الفلسطيني بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الانقسام القائم منذ عامين في الاراضي الفلسطينية، ويؤدي إلى قيام حكومة وحدة فلسطينية.

ومن المقرر أن تكون جلسة الحوار الفلسطينية القادمة في القاهرة هي الأخيرة قبل الموعد النهائي الذي حددته مصر بشأن إنتهاء المحادثات والتوصل لاتفاق مطلع الشهر المقبل.