طهران: الاتحاد الأوروبي "غير مؤهل" للمشاركة في المحادثات

من مظاهرات 13 يونيو في طهران
Image caption بريطانيا نفت أي دور في اعمال الشغب التي وقعت في طهران بعد اعلان نتائج الانتخابات

أعلن رئيس أركان الجيش الإيراني الجنرال حسن فيروز أبادي أن الاتحاد الأوربي "غير مؤهل" للمشاركة في المحادثات الخاصة ببحث البرنامج النووي الايراني.

واتهم الجنرال فيروز أبادي الاتحاد الأوروبي بـ"التدخل" في أعمال الشغب التي أعقبت إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية الايرانية التي جرت الشهر الماضي.

في الوقت نفسه تبحث بلدان الاتحاد الأوروبي سحب سفرائها من ايران في خضم أزمة دبلوماسية متنامية بين الطرفين.

وكانت برطانيا قد اقترحت سحب السفراء بعد اعتقال السلطات الايرانية تسعة من الموظفين الايرانيين العاملين بسفارتها في طهران. وقد أطلق سراح ثمانية منهم بعد ذلك.

وتقول مراسلة بي بي سي للشؤون الأوروبية أوانا لانجسكو إن كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي سيبحثون الموضوع في اجتماعهم يوم الخميس في ستوكهولم.

"تسع مخالفات"

وكانت ميليشيا حرس الباسيج الثوري الايراني قد طالبت بمحاكمة المرشح المنافس حسين موسوي في اعقاب المظاهرات المعارضة التي اندلعت بعد إعلان فوز الرئيس محمود أحمدي نداد بأغلبية كبيرة.

وقالت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية إن الميليشيا المكونة من شباب متطوع موال للحكومة الاسلامية وجهت تسع اتهامات لموسوي منها الدعاية الماهضة للدولة، والتحريض على تقويض الأمن الوطني.

وقالت الميليشيا في رسالة بعثت بها إلى المدعي العام إن موسوي شارك في المظاهرات التي قتل خلالها 17 شخصا وعدد من أفراد الميليشيا.

وكانت الانتخابات التي جرت في الثاني عشر من يونيو/ حزيران قد أعادت الرئيس نجاد لتولي الرئاسة لفترة ثانية.

إلا أن المعارضة شككت في نتيجة الانتخابات.

بيانات

وأصدر كل من موسوي والمرشح الآخر المعارض مهدي كروبي الذي هزم في الانتخابات، بيانات نشرت على مواقعهما على شبكة الانترنت تصف أي حكومة بقيادة الرئيس نجاد بأنها حكومة "غير شرعية".

وقال موسوي "إنها مسؤوليتنا التاريخية الاستمرار في شكوانا وبذل الجهود حتى لا نفقد حقوقنا كبشر".

ودعا إلى اطلاق سراح من دعاهم بـ"أطفال الثورة" في اشارة إلى مئات من الأشخاص الاصلاحيين المعتقلن منذ بدء الاضطرابات.

واتهم رئيس أركان الجيش الايراني في بيان أصدره ووزعته وكالة فارس للانباء بعض بلدان الاتحاد الاوروبي بدعم الشغب والمجاهرة بعدائهم للشعب الايراني.

ولم يصدر رد فعل بعد من جانب الاتحاد الأوروبي على تلك الاتهامات.