أحمدي نجاد يلغي مشاركته بقمة الاتحاد الأفريقي بليبيا

أحمدي نجاد
Image caption كان بعض المسؤولين في الاتحاد الأفريقي يخشون من أن يطغى ظهور نجاد على جدول أعمال القمة.

ألغى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد زيارة كانت مقررة له إلى ليبيا، حيث كان من المتوقع أن يشارك في أعمال قمة الاتحاد الأفريقي التي تُعقد هناك، وذلك دون إعطائه أي أسباب أو تفسيرات لقراره.

وفيما لو مضى أحمدى نجاد في زيارته إلى ليبيا، لكانت تلك هي واحدة من أهم المناسبات التي يظهر فيها بشكل علني خارج بلاده منذ إعادة انتخابه في الثاني عشر من الشهر الماضي.

وقد شاب الانتخابات الرئاسية الإيرانية لغط كبير، إذ أُعلن بموجبها فوز أحمدي نجاد بنسبة 63 بالمائة من الأصوات، الأمر الذي دفع أنصار منافسه الرئيسي، مير حسين موسوي، إلى تنظيم احتجاجات كبيرة انتهت باشتباكات مع القوات الحكومية قُتل على أثرها 17 شخصا.

"تزوير"

واتهمت المعارضة الحكومة بتزوير الانتخابات لصالح أحمدي نجاد، الأمر الذي نفته السلطات الإيرانية جملة وتفصيلا.

كما أكَّد مجلس صيانة الدستور، وهو الهيئة الأعلى في البلاد ذات الصلاحية للبت بقضايا الانتخابات، فوز أحمدي نجاد، وذلك بعد أن أُجريت إعادة فرز جزئي لأصوات المقترعين.

وكان موسوي قد طالب مرارا بإلغاء الانتخابات برمتها، وإعادة عملية الاقتراع من جديد، لكن مرشد الجمهورية، علي خامنئي، رفض تلك المطالب وطالب بإيقاف المظاهرات والاحتجاجات.

إعلان كرُّوبي

كما وصف مرشح آخر منافس لأحمدي نجاد، وهو الإصلاحي مهدي كرُّوبي، اليوم الأربعاء حكومة أحمدي نجاد بأنها "لا شرعية."

من جهة أُخرى، قالت مراسلة بي بي سي في ليبيا، رنا جواد، إن بعض المسؤولين في الاتحاد الأفريقي كانوا يخشون بأن يطغى ظهور أحمدي نجاد في القمة، التي تستغرق ثلاثة أيام، على القضايا الأفريقية الأُخرى المطروحة على جدول أعمال المؤتمر.

وأضافت المراسة قائلة إن جدول أعمال القمة يتضمن قضايا من أبرزها طلب حكومة الصومال المؤقتة مساعدة عسكرية لمواجهة الإسلاميين المتطرفين، بالإضافة إلى سُبُل دعم الاستثمار في مجال الزراعة وتحسين وضع وظروف الأمن الغذائي في جميع ربوع القارة الأفريقية.