رسائل بين أوباما وبعض القادة العرب

توصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما برسائل من بعض القادة العرب بمناسبة الرابع من يوليو/ تموز عيد استقلال الولايات المتحدة.

Image caption تبادل الرئيس الأمريكي البرقيات مع بعض القادة العرب بمناسبة عيد الاستقلال

وبعث الرئيس السوري بشار الأسد برقيةتهنئة إلى الرئيس قال فيها –حسبما أوردته وكالة الأنباء السورية – إن "القيم التي تبناها الرئيس أوباما في حملته الانتخابيةوبعد انتخابه رئيساً هي قيم يحتاجها عالم اليوم إذ أنه من المهم جداً تبنيمبدأ الحوار في العلاقات بين الدول على أساس الاحترام والمصلحة المتبادلة".

ودعا الرئيس السوري في برقيته "إلى توحيد الجهود لإنهاء كل أنواع الاحتلال وتمكين جميع البشر من العيش بحرية وكرامة."

وكان الرئيس الأسد قد وجه –خلال حديث مع قناة سكاي- دعوة لنظيره الأمريكي لزيارة سورية.

وكانت آخر زيارة قام بها رئيس أمريكي لسوريا هي تلك التي أجراها الرئيس السابق بيل كلينتون عام 1994.

ومنذ تولي الرئيس أوباما منصبه في بداية هذه السنة شهدت علاقات البلدين بعض التحسن، تميزت بعودة السفير الأمريكي إلى دمشق وبزيارة قام بها مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشيل.

"مفاوضات مثمرة"

من جهته بعث العاهل المغربي الملك محمد السادس رسالة إلى الرئيس الأمريكي الذي رد عليها ببرقية جدد فيها دعوته الفلسطينيين والاسرائيليين الى "الوفاء بالتزاماتهم" لمصلحة السلام، وفق ما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء.

وأبدى أوباما "ثقته" بـ"أنناسنتمكن [مع ملك المغرب] من العمل معا لوضع أساس مفاوضات مثمرة لمصلحة السلام منأجل جميع شعوب المنطقة".

وأعرب الرئيس الأمريكي عن اعتقاده أن نجاح المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية رهن بـ "اقناع الطرفين بخوضها في شكل بناء".

وأوضح باراك كما جاء في البرقية: "لقد دعوتهم جميعا الى الوفاء بالتزاماتهم. بالنسبة الى الاسرائيل، هذا الأمر يشمل وقف الاستيطان وإزالة الحواجز والعوائق. وبالنسبة الى الفلسطينيين، هذا الأمر يشمل أن يواصلوا تعزيز قواهم الأمنية بهدف محاربة الإرهاب والامتناع عن التشجيع عليه وأن يقوموا باصلاح مؤسساتهم لإقامة دولة فلسطينية".

ورأى الرئيس الأمريكي أن على الدول العربية من جهتها "أن تستند إلى التزام مبادرة السلام العربية للقيام بخطوات نحو اسرائيل، في اتجاه انهاء عزلتها فيالمنطقة".

وخلص في رسالته "آمل أن يكون المغرب، كما في الماضي، قائدا في ارساء المصالحة بين اسرائيل والعالم العربي".

ويرأس المغرب لجنة القدس المتمخضة عن منظمة المؤتمر الإسلامي.

وتتضمن مبادرة السلام العربية التي رعتها السعودية عام 2002 وتبنتهاالجامعة العربية عرضا بتطبيع العلاقات بين الدول العربية واسرائيل مقابل الانسحاب من الأراضي التي احتلتها العام 1967 وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس ومعالجة مشكلة اللاجئين.