قائد صومالي حكومي: مقاتلون اجانب يشاركون في القتال ضدنا

مقاتلون من حركة شباب المجاهدين في مقديشو
Image caption "شباب المجاهدين" يسيطرون على مناطق واسعة في الصومال

قال احد القادة العسكريين المحليين في الصومال ان مقاتلين اجانب بدأوا في التدفق الى الصومال للانضمام الى مسلحي تنظيم الشباب الاسلامي المتطرف، الذي يعتقد انه صلات بتنظيم القاعدة.

واوضح هذا القائد ان العديد من هؤلاء المقاتلين جاؤوا من باكستان.

يذكر ان تنظيم الشباب، الساعي الى التطبيق المتشدد للشريعة الاسلامية، كان قد اعلن "الجهاد" على الحكومة الصومالية.

وكانت العاصمة الصومالية قد شهدت الخميس قتالا عنيفا بين قوات الحكومة الانتقالية وهؤلاء المسلحين مما اسفر عن مقتل عشرين شخصا على الاقل وجرح عشرات آخرين.

وتحاول القوات الحكومية طرد مقاتلي حركة شباب المجاهدين والمسلحين المتحالفين معها من قواعدهم في مقديشو.

وتفيد الأنباء بسيطرة حركة شباب المجاهدين على أجزاء كثيرة من جنوب ووسط الصومال ومحاصرتهم للقوات الحكومية وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي داخل مناطق محدودة في مقديشو.

ووصف شهود عيان الوضع في شوارع العاصمة الصومالية بأنه "مروع".

موقف الرئيس الصومالي

وعزز القتال المخاوف الغربية من إمكانية نجاح المسلحين في الإطاحة بالرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد ما قد يجعل الصومال مركزا لمعسكرات تدريب تنظيم القاعدة.

وفرضت الأوضاع في الصومال نفسها على قمة دول الاتحاد الأفريقي في مدينة سرت الليبية.

فقد ناقش اللزعماء تعزيز قوات الاتحاد البالغ عددها حاليا 4300 جندي، ومنحها تفويضا أقوى لقتال المسلحين.

ويشكل الجنود الأوغنديون والبورونديون أغلبية عناصر القوة الأفريقية التي تتمركز بصفة أساسية في مواقع لحماية القصر الرئاسي والمطار والميناء في مقديشو.

وكان الاتحاد الأفريقي يخطط لنشر نحو ثمانية آلاف جندي في الصومال لكن هذه الخطط لم تجد طريقها إلى التنفيذ.

وأعلنت كل من أوغندا وبورندي استعدادهما لإرسال كتيبة إضافية لكن العقبات اللوجستية ومشكلات التمويل ما زالت تعرقل خطط زيادة القوات.

وتبحث نيجيريا إرسال قوات إلى الصومال، كما توقع مسؤولون بالاتحاد الافريقي موافقة بوركينافاسو ومالاوي على المشاركة في القوة الأفريقية.