بايدن يحث العراقيين على العمل من أجل المصالحة السياسية

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

حث نائب الرئيس الامريكي جون بايدن الزعماء العراقيين على عمل المزيد من اجل المصالحة السياسية في االبلاد.

وأكد بايدن على أن الولايات المتحدة ستستمر في تدريب قوات الأمن العراقية وتزويدها بالمعدات الضرورية، وأنها ترغب بالاعتماد على الشراكة مع الحكومة العراقية حتى بعد الانسحاب التدريجي للقوات الأمريكية.

وقال بايدن إنه جاء برسالة واضحة مفادها ان الولايات المتحدة ملتزمة بالنجاح العراقي.

وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية موجها حديثه للولايات المتحدة في وقت لاحق إن التدخل الأجنبي في عملية المصالحة الوطنية في العراق من شأنه أن يزيد الأمور تعقيدا.

وأضاف الدباغ "بإمكان بايدن أن يخبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن العراقيين يرغبون بحل مشاكلهم معا".

وقال بايدن أيضا ان الدور الامريكي في العراق بدأ في التحول من العسكري الى الدعم الدبلوماسي، قبل الانتهاء الكامل من عملية انسحاب القوات الامريكية من العراق في عام 2011.

وصرح بايدن، خلال حفل اداء قسم الولاء لعدد من الجنود غير الامريكيين ممن يعملون جنودا في القوات المسلحة الامريكية في العراق ومترجمين عراقيين منحوا الجنسية الامريكية، ان الولايات المتحدة ملتزمة بموعد انسحاب قواتها من المدن العراقية، وتركز حاليا على تقوية ودعم علاقاتها السياسية مع العراقيين.

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير


وقال بايدن: "لقد فقدنا رفاقا، 4322 ملاكا سقطوا، واكثر من 30 ألفا اصيبوا، منهم 17 ألفا في حال حرجة، وبسبب خدمتكم وتضحياتهم بدأ العراق في الخروج من دوامة الرعب والارهاب والصراع الطائفي".

واضاف، في كلمة امام الجنود في معسكر "كامب فيكتوري" ان "هناك الكثير من العمل الصعب الذي يجب القيام به هنا، وبسببكم بدأ العراقيون يتولون مسؤولياتهم ومصيرهم".

واوضح بايدن ان "دبلوماسيينا وموظفينا المدنيين سيركزون على مساعدة العراقيين في تحقيق التسويات السياسية المطلوبة لتحقيق سلام وامن دائمين".

وتأتي تعليقات بايدن بعد يوم واحد من اجتماعات عقدها مع مسؤولين عراقيين، حذر خلالها مما وصفه بأنه "طريق صعب من اجل ايصال العراق الى سلام وامن دائمين، والمهمة لم تنته بعد".

كما قال دبلوماسي امريكي ان بايدن حذر المسؤولين العراقيين بالقول ان واشنطن "ستنأى سياسيا" في حال اشتعل العنف في العراق مجددا.

التزام بالاتفاقية

وكان بايدن قد اكد، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الجمعة، التزام بلاده بالاتفاقية الأمنية الموقعة مع العراق.

وقال بايدن إنه يتفق مع رئيس الوزراء العراقي على أنه مازالت هناك خطوات سياسية يجب اتخاذها وأن العراقيين "يجب أن يستفيدوا من العملية السياسية لحل الخلافات وتحقيق مصلحة البلاد".

وأضاف أن واشنطن مستعدة لتقديم المساعدة في ذلك إذا طلب منها ذلك.

أما المالكي فأكد أن نائب الرئيس الأمريكي عبر عن رغبة قوية في رؤية نجاح العملية السياسية والديمقراطية، وأكد استعداد بلاده لمساعدة الحكومة العراقية لتقوية هذه العملية.

وسيتوجه بايدن الى كردستان العراق لاجراء محادثات مع الرئيس العراقي جال طالباني والزعيم الكردي مسعود البرزاني.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك