لندن تحقق في الاتهامات الايرانية لموظفي سفارتها

متظاهرون ايرانيون امام السفارة البريطانية
Image caption الانتخابات وترت العلاقات الايرانية البريطانية

أعلنت وزارة الخارجية البريطانية انها تحقق في تقرير صحفي ذكر ان اتهاما وجه بشكل رسمي إلى أحد العاملين بالسفارة البريطانية في طهران.

وقالت صحيفة الجارديان ان كبير المحللين السياسيين في السفارة تم اتهامه "بالقيام بأعمال ضد الأمن القومي".

وفي لندن، قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند "لاحظنا تصريحات آية الله جنتي التي تقترح ان بعض العاملين المحليين لدينا في إيران قد يواجهون محاكمة، نحن نطالب توضيحا بشكل عاجل من السلطات الايرانية".

وأضاف انه يعتزم التحدث إلى وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي بشأن هذه المسألة.

وقال في بيان بهذا الشأن "نحن واثقون من ان العاملين لدينا لم يشاركوا في اي تصرف غير ملائماو غير مشروع. ما زلنا نشعر بقلق عميق بشأن العضوين في طاقم العاملين لدينا اللذينما زالا محتجزين في ايران".

وقال محام إيراني إنه يسعى للحصول على تصريح لمقابلة موظف السفارة البريطانية المحتجز بعد ان أبلغته عائلته انه متهم بالقيام باعمال ضد الأمن القومي.

واضاف المحامي قائلا "لم ألتق به بعد ولكنني سأطلب موعدا وأخبرني أحد اقاربه انه متهم بالتصرف ضد مصلحة الأمن القومي".

احتجاج

واستدعت 27 دولة أوروبية سفراء ايران في عواصمها في خطوة منسقة للاحتجاج على اعتقال ايران لموظفين في السفارة البريطانية في طهران.

وقال رئيس الوزراء السويدي فردريك رينفيلدت الذي تترأس بلاده الاتحاد الأوروبي في الدورة الحالية انه كان من الضروري اتخاذ خطوة موحدة.

وعبر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن تضامن بلاده مع بريطانيا.

وكانت لندن قد نفت قيام الموظفين الايرانيين في سفارتها في ايران بأي اعمال غير قانونية.

ونفت الخارجية البريطانية الاتهامات الموجهة لموظفيها وقالت ان "لا اساس لها من الصحة".

وكان جنتي قد اعلن خلال خطبة الجمعة ان "السفارة البريطانية كانت موجودة خلال هذه الاحداث وقد القي القبض على بعض موظفيها، وسيقدمون للمحاكمة بعد ادلائهم باعترافات".

وكانت الحكومة الايرانية قد القت القبض على تسعة من الموظفين الايرانيين في السفارة وافرجت عن سبعة منهم بينما ما يزال اثنان قيد الاعتقال.

كما قامت الحكومة الايرانية بطر دبلوماسيين بريطانيين من ايران فردت عليها بريطانية بخطوة مماثلة.

وفي سياق متصل قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي لبي بي سي انه تقرر تعليق منح تأشيرات دخول الى دول الاتحاد لحملة جوازات السفر الايرانية الدبلوماسية.

واضاف المسؤول الأوروبي ان اجراءات أخرى ستتخذ ومنها سحب سفراء الاتحاد الأوروبي في حالة عدم الافراج عن موظفي السفارة البريطانية.

ودأبت طهران على اتهام الدول الغربية وعلى راسها الولايات المتحدة وبريطانيا بالتدخل في هذه الانتخابات واثارة الاضطربات في ايران.