القوات الافريقية في الصومال تحذر المسلحين الاسلاميين

مقاتلون من حركة شباب المجاهدين في مقديشو
Image caption "شباب المجاهدين" يسيطرون على مناطق واسعة في الصومال

حذرت قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي الجماعات الاسلامية المسلحة في الصومال من التقدم صوب المواقع الحكومية، مؤكدة انها ستواجه في هذه الحالة برد حاسم.

وقد اندلعت اشتباكات عنيفة في العاصمة الصومالية، موقديشو، بين القوات الحكومية بدعم من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي، ومسلحين إسلاميين. ووقعت الاشتباكات شمال المدينة وقرب القصر الرئاسي، واستخدم فيها سلاح المدفعية والصواريخ مما أسفر عن مقتل نحو 50 شخصا.

وكان احد القادة العسكريين المحليين في الصومال قال ان مقاتلين اجانب بدأوا في التدفق الى الصومال للانضمام الى مسلحي تنظيم الشباب الاسلامي المتطرف، الذي يعتقد انه صلات بتنظيم القاعدة.

يذكر ان تنظيم الشباب، الساعي الى التطبيق المتشدد للشريعة الاسلامية، كان قد اعلن "الجهاد" على الحكومة الصومالية.

وتحاول القوات الحكومية طرد مقاتلي حركة شباب المجاهدين والمسلحين المتحالفين معها من قواعدهم في مقديشو.

وتفيد الأنباء بسيطرة حركة شباب المجاهدين على أجزاء كثيرة من جنوب ووسط الصومال ومحاصرتهم للقوات الحكومية وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي داخل مناطق محدودة في مقديشو.

وعزز القتال المخاوف الغربية من إمكانية نجاح المسلحين في الإطاحة بالرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد مما قد يجعل الصومال مركزا لمعسكرات تدريب تنظيم القاعدة.

وفرضت الأوضاع في الصومال نفسها على قمة دول الاتحاد الأفريقي في مدينة سرت الليبية.

فقد ناقش الزعماء تعزيز قوات الاتحاد البالغ عددها حاليا 4300 جندي، ومنحها تفويضا أقوى لقتال المسلحين إلا أنه لم يتم بتني قرار بهذا الشأن وبدلا من ذلك أدانت قمة سرت التي عقدت في ليبيا التمرد في الصومال واتهمت اريتريا بدعم المتمردين ودعت الى فرض عقوبات عليها.

ويشكل الجنود الأوغنديون والبورونديون أغلبية عناصر القوة الأفريقية التي تتمركز بصفة أساسية في مواقع لحماية القصر الرئاسي والمطار والميناء في مقديشو.

وكان الاتحاد الأفريقي يخطط لنشر نحو ثمانية آلاف جندي في الصومال لكن هذه الخطط لم تجد طريقها إلى التنفيذ.

وأعلنت كل من أوغندا وبورندي استعدادهما لإرسال كتيبة إضافية لكن العقبات اللوجستية ومشكلات التمويل ما زالت تعرقل خطط زيادة القوات.

وتبحث نيجيريا إرسال قوات إلى الصومال، كما توقع مسؤولون بالاتحاد الافريقي موافقة بوركينافاسو ومالاوي على المشاركة في القوة الأفريقية.