ايران:الاصلاحيون يقاومون الضغوط الحكومية

أحمدي نجاد
Image caption مجلس صيانة الدستور أكد فوز نجاد بعد الفرز الجزئي

دعا علي رضا بهشتي احد ابناء قادة الثورة الاسلامية في ايران البرلمان الايراني الى عزل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد من منصبه في وقت اشتدت فيه ضغوط المؤسسة الايرانية الرسمية على الاصلاحيين.

كما حث بهشتي، البالغ من العمر 47 عاما واحد المقربين من الشخصية الاصلاحية مير حسين موسوي، البرلمان على الغاء نتيجة الانتخابات مشيرا الى ان " الناس يتوقعون ان يمثلهم نوابهم وليس ان يدافعوا عن السلطات بأي وسيلة".

وقال بهشتي " اتمنى ان يحترم النواب طلبات الاغلبية في دوائرهم الانتخابية"، وان يقدموا مشروع قانون بعدم اهلية نجاد.

جاءت تصريحات بهشتي على الموقع الاليكتروني للمرشح حسين موسوي.

يذكر ان بهشتي، الذي يدير صحيفة كلمة التابعة لموسوي والتي حظرتها السلطات، هو نجل آية الله محمد حسين بهشتي رئيس قضاة ايران الذي قتل في تفجير عام 1981.

استمرار

وقال مهدي كروبي المرشح الاصلاحي الاخر الخاسر في الانتخابات الرئاسية الايرانية المتنازع على نتائجها، انه سيواصل كفاحه رغم " اننا ربما نواجه صعوبات في الطريق".

ونقل الموقع الاليكتروني لكروبي الاحد قوله خلال تجمع لانصاره السبت ان كثيرا من النواب " ومن بينهم محافظون لا يدعمون الفائز في الانتخابات"، في اشارة الى محمود احمدي نجاد.

وتسعى القيادة الايرانية جاهدة لاحتواء التداعيات التي نجمت عن الانتخابات والتي يصر منتقدوها على ان نجاد فاز فيها بالتزوير.

ووصفت صحيفة كيهان المحسوبة على المحافظين الاحد موسوي واعوانه من الاصلاحيين بانهم خطر وقالت انهم " لايقبلون النظام" او الجمهورية الاسلامية.

وكانت الصحيفة اليومية قد قالت السبت انه ينبغي ان يقدم موسوي للمحاكمة بتهمة "الخيانة" لتحريضه على الاضطرابات التي اعقبت الانتخابات الرئاسية والتي عقدت الشهر الماضي.

اطلاق سراح صحفي

وافاد التليفزيون الايراني الرسمي ان السلطات الايرانية اطلقت سراح صحفي يوناني كان قد اعتقل منذ نحو اسبوعين.

ونقل التليفزيون عن ناطق باسم الخارجية الايرانية قوله ان اطلاق سراح الصحفي واسمه اثناثياديس فاودن ويعمل في صحيفة واشنطن تايمز جاء في اطار العلاقات اليونانية الايرانية.

يذكر ان فاودن يحمل الجنسيتين اليونانية والبريطانية وهو الصحفي الاجنبي الوحيد الذي اعتقل في اطار الاجراءات المشددة التي اتخذتها السلطات الايرانية في اعقاب الاضطرابات التي شهدتها طهران بسبب الانتخابات الرئاسية المتنازع على نتائجها.

واضافت الصحيفة في مقالها التحريري ان موسوي عميل امريكي وينبغي محاكمته بتهمة الخيانة.

يذكر ان الاحتجاجات والمظاهرات التي عمت شوارع طهران في اعقاب الانتخابات التي يقول موسوي انها مزورة، ادت الى حدوث انشقاق في القيادة الايرانية.

المزيد حول هذه القصة