الصومال: سقوط 12 قتيلا في العاصمة مقديشو

مسلحون في مقديشو
Image caption حركة شباب المجاهدين تسعى لإسقاط حكومة الرئيس شيخ شريف شيخ أحمد

نقلت وكالات الانباء عن شهود عيان ان 12 شخصا على الاقل سقط خلال المعارك العنيفة بين القوات الحكومية والمسلحين الاسلاميين قرب القصر الرئاسي في العاصمة الصومالية مقديشو الاحد.

من جانبه اعلن رئيس الوزارء الصومالي عبد الرشيد شرمارك ان مزيدا من قوات حفظ السلام الافريقية ستصل الى الصومال لتنضم الى 4 آلاف جندي من القوات الافريقية التي تنتشر في اجزاء من العاصمة وتقوم بحماية المباني الحكومية.

وكان القتال العنيف بين القوات الحكومية ومسلحي حركة شباب المجاهدين والعناصر الموالية بها أسفرت خلال الايام الماضية عن سقوط خمسين قتيلا .

يأتي ذلك فيما أعلن مسؤولو المحاكم الإسلامية في منطقة هران انسحابهم من اتفاق العمل مع الحكومة المؤقتة في البلاد. وقالوا إنهم سيقاتلون الآن قوات الحكومة والقوات الأجنبية في الصومال.

وفي وقت سابق أفادت الأنباء بأن قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي حذرت المتشددين الاسلاميين الذين يحاولون السيطرة علي مواقع تابعة للحكومة الصومالية من أن عليهم التراجع عن ذلك وإلا فأنهم سيواجهون ردا حاسما من القوة الأفريقية.

وكان احد القادة العسكريين المحليين في الصومال قال ان مقاتلين اجانب بدأوا في التدفق الى الصومال للانضمام الى مسلحي تنظيم الشباب الاسلامي المتطرف، الذي يعتقد انه له صلات بتنظيم القاعدة.

وتفيد الأنباء بسيطرة حركة شباب المجاهدين على أجزاء كثيرة من جنوب ووسط الصومال ومحاصرتهم للقوات الحكومية وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي داخل مناطق محدودة في مقديشو.

مخاوف

وعزز القتال المخاوف الغربية من إمكانية نجاح المسلحين في الإطاحة بالرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد مما قد يجعل الصومال مركزا لمعسكرات تدريب تنظيم القاعدة.

ويشكل الجنود الأوغنديون والبورونديون أغلبية عناصر القوة الأفريقية التي تتمركز بصفة أساسية في مواقع لحماية القصر الرئاسي والمطار والميناء في مقديشو.

وأعلنت كل من أوغندا وبورندي استعدادهما لإرسال كتيبة إضافية لكن العقبات اللوجستية ومشكلات التمويل ما زالت تعرقل خطط زيادة القوات.

وتبحث نيجيريا إرسال قوات إلى الصومال، كما توقع مسؤولون بالاتحاد الافريقي موافقة بوركينافاسو ومالاوي على المشاركة في القوة الأفريقية.