فرار ضابط ومواطن لبنانيين إلى اسرائيل

جنود لبنانيون
Image caption الجيش وقوى الامن الداخي في لبنان ينفذان منذ بداية الربيع الماضي حملة اعتقالات ضد المشتبه بهم

فر مواطن لبناني الاربعاء إلى اسرائيل عبر نقطة حدودية في جنوب لبنان حسبما افاد مصدر امني.

وأضاف المصدر في اتصال مع وكالة الانباء الفرنسية أن المواطن الذي لم يكشف عن هويته دخل الاراضي الاسرائيلية عبر نقطة العباد الحدودية.

واوضح مصدر في الكتيبة الانونيسية العاملة في جنوب لبنان أن المواطن اللبناني طلب من الجنود السماح له بالتقاط صور على الحدود اللبنانية وتوجه نحو الحدود ولم يعد.

وفي وقت سابق الاربعاء اعلن مصدر أمني لبناني لوكالة رويترز للانباء ان ضابطا بالجيش اللبناني برتبة عقيد يشتبه بتعامله مع اسرائيل تمكن من الفرار الاسبوع الماضي.

ويأتي الكشف عن هذه المعلومات بينما يحتجز عقيدان آخران بالجيش اللبناني في تحقيق حول عمليات تجسس لحساب اسرائيل ادت الي القبض على أكثر من 50 شخصا. ووجهت اتهامات رسمية الي حوالي 20 منهم.

منذ اسبوع

وأضاف مصدر عسكري "أن الضابط ض. ج. من بلدة القليعة الحدودية وهو مختف منذ اسبوع".

ورداً على سؤال حول احتمال لجوئه لاسرائيل، قال المصدر "حتى الآن ليست لدينا معلومات مؤكدة عن مكانه"، لكنه أضاف "افادت اتصالات بين بعض ابناء المنطقة واقارب لهم يقيمون في اسرائيل انهم شاهدوا الضابط هناك".

وبدأت موجة الاعتقالات في ابريل/ نيسان الماضي مع القاء القبض على ضابط سابق برتبة عميد في ادارة الامن العام. ووصف لبنان الاعتقالات بأنها "تشكل ضربة موجعة الى عمل اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية" في بلد خاض ضده بضع حروب كان أحدثها في 2006 ضد مقاتلي حزب الله. وطالب حزب الله -الذي تسانده ايران وسوريا- بعقوبة الاعدام لاولئك الذين يدانون بالتجسس. وقالت مصادر امنية ان واحدا على الاقل من المشتبه بهم تورط في اغتيال غالب عوالي أحد قادة حزب الله في 2004 . وقتل عوالي في انفجار قنبلة في الضاحية الجنوبية لبيروت.

شكوى

وقدم لبنان شكوى رسمية الي الامم المتحدة قائلا ان عمليات التجسس الاسرائيلية خرق لقرار مجلس الامن الدولي الذي أوقف الحرب في 2006 . ولم يصدر تعقيب رسمي من اسرائيل. وفي تقرير دوري عن لبنان الى مجلس الامن صدر يوم الثلاثاء الماضي قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون انه قلق بشأن اتهامات التجسس اللبنانية. وقال بان في التقرير ان تلك الاتهامات "اذا ثبت انها صحيحة قد تعرض للخطر الوقف الهش للاعمال العسكرية القائم بين اسرائيل ولبنان."