الشرطة الايرانية تواجه المحتجين بالغاز المسيل للدموع

شرطة ايرانية
Image caption الشرطة الايرانية تنفذ تعهد الحكومة بحظر التجمعات

اطلقت الشرطة الايرانية الغاز المسيل للدموع على مئات المتظاهرين الذين تحدوا التحذير الحكومي من ان اي محاولة جديدة للتظاهر سيتم "سحقها".

وكان المشاركون في المسيرة في طريقهم الى جامعة طهران لاحياء الذكرى العاشرة لاضطرابات الطلبة.

وكانت كل التجمعات حظرت في مواجهة مع الاحتجاجات الحاشدة التي اعقبت انتخابات 12 يونيو المتنازع عليها.

ويقول مراسل بي بي سي جون لاين ان المعارضة تحاول ان تعيد الروح الى الحملة ضد نتائج الانتخابات.

ويقول مراسلنا انه كان هناك عدد من المظاهرات الاصغر في المدن الكبرى في الاقاليم.

وخرجت تلك المظاهرات احياء للذكرى السنوية للاحتجاجات عام 1999 بين العناصر المؤيدة للاصلاح وميليشيا الباسيج الموالية للنظام.

ومنذ ذلك الحين تحيي مجموعات صغيرة يتزعمها الطلبة تلك الذكرى كل عام.

وهتف ما بين 200 و300 متظاهر في طهران "الموت للديكتاتور".

وقال شاهد عيان لوكالة الانباء الفرنسية ان المحتجين اشعلوا النيران في سلال القمامة على جانب الشارع وان نوافذ بنك حكومي هشمت.

والقي القبض على البعض ويقال ان الشرطة سجلات ارقام سيارات اطلق سائقوها ابواقها احتجاجا.

وقال شاهد عيان اخر لوكالة رويترز للانباء ان المشاركين في المسيرة هتفوا ايضا للمرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي الذي يقول ان انتخابات الشهر الماضي مزورة.

الا ان اعداد المشاركين تبدو مجرد نسبة بسيطة من مئات الالاف الذين خرجوا الى الشارع الشهر الماضي.

واعلن فوز الرئيس المتشدد محمود احمدي نجاد في تلك الانتخابات بنسبة كبيرة جدا.

وكانت خطط المسيرة انتشرت على مواقع المعارضة والتعارف لعدة ايام.

ولم تخرج مظاهرة كبيرة في غضون اسبوعين وكان محافظ طهران مرتظى تامادون حذر من ان اي مظاهرات اخرى لن يسمح بها.

وفي تطور اخر تفيد انباء بان عضوا اخر في مجموعة شيرين عبادي الحقوقية قبض عليه في طهران الاربعاء.

ويقال ان المحامي محمد علي دادخه ترافع عن بعض من مئات المعتقلين منذ الانتخابات.

وكان عبد الفتاح سلطاني، وهو محام ايضا وعضو في مركز المدافعين عن حقوق الانسان التابع لعبادي، اعتقل الشهر الماضي.